ردت حكومة إقليم كردستان على التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأميركية الخاص بواقع حقوق الإنسان في بعض الدول للعام 2015، معلنة استعدادها للتعاون مع المنظمات الدولية المختصة بمتابعة واقع حقوق الإنسان والحريات الشخصية والصحافية في الإقليم.

ووصف رئيس لجنة المتابعة والرد على التقارير الدولية الخاصة بإقليم كردستان ديندار زيباري في بيان تقرير وزارة الخارجية الأميركية حول حقوق الإنسان في الإقليم بالمهم، مؤكداً أن حكومة الإقليم ومن منطلق إيمانها بمبادئ حقوق الإنسان والعمل على الالتزام بها، ترحب بما جاء في التقرير وهي مستعدة للتعاون مع الخارجية الأميركية ومنظمات المجتمع المدني للاستفادة مما جاء في التقرير من ملاحظات ونقاط بشأن أوضاع حقوق الإنسان في الإقليم.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أشارت في تقريرها السنوي لواقع حقوق الإنسان في العراق وإقليم كردستان الى وجود آلاف الأشخاص يقبعون داخل السجون منهم 3 آلاف في الإقليم اعتقلوا وسجنوا من دون محاكمة. وحمل تقرير لجنة المتابعة والرد على التقارير الدولية الحرب على داعش والأزمة الاقتصادية، المسؤولية عن تراجع واقع حقوق الإنسان في الإقليم.