رفضت المعارضة السورية اقتراحاً نقله إليها الموفد الدولي ستافان دي ميستورا، ينص على بقاء الرئيس بشار الأسد في منصبه بصلاحيات محدودة في المرحلة الانتقالية، مع تعيين ثلاثة نواب له تختارهم المعارضة.

وأكد عضو مفاوض في وفد الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف المعارضة أن الوفد «رفض هذه الفكرة رفضاً قاطعاً، وقلنا له إن هيئة الحكم الانتقالي هي الجهة المكلفة بوضع المبادئ الدستورية».

ميدانياً، تصاعدت حدة الأعمال العسكرية في حلب، حيث تقدم تنظيم داعش على حساب الجيش السوري والفصائل المقاتلة، وسيطر التنظيم على قرى وتلال عدة كانت تحت سيطرة قوات النظام في محيط بلدة خناصر الاستراتيجية في ريف حلب الجنوبي الشرقي.

 وفي الريف الشمالي، وتحديداً قرب الحدود التركية، تمكن التنظيم من الفصل بين مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة بين أعزاز ودوديان، حيث باتت الفصائل في دوديان بحكم المحاصرة.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا