أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة، مشدداً على أن ما تمر به منطقة الشرق الأوسط في الوقت الراهن من اضطرابات وتحديات يستوجب زيادة التنسيق والتعاون بين مصر والولايات المتحدة.
واستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، قائد القيادة المركزية الأميركية الفريق أول جوزيف فوتيل، وذلك بحضور وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي، إضافة إلى سفير الولايات المتحدة بالقاهرة.
وأكد الرئيس السيسي العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة، معرباً عن حرص بلاده على الارتقاء بالتعاون الثنائي مع الولايات المتحدة على الصعد كافة، بما فيها الصعيد العسكري الذي يشهد تعاوناً بنّاءً وممتداً بين البلدين على مدى العقود الماضية.
وأشار السيسي إلى أن ما تمر به منطقة الشرق الأوسط في الوقت الراهن من اضطرابات وتحديات يستوجب زيادة التنسيق والتعاون بين مصر والولايات المتحدة، من أجل التغلب على مختلف التحديات المشتركة، منوهاً بما تبذله مصر من جهود على صعيد مكافحة الإرهاب والتطرف.
بدوره، أكد قائد القيادة المركزية الأميركية، خلال اللقاء، دور مصر المحوري والرئيس في المنطقة، باعتبارها دعامة أساسية للسلام والاستقرار، مشيراً إلى أن مصر تمثل شريكاً مهماً للولايات المتحدة التي تحرص على تعزيز علاقاتها الاستراتيجية معها، لا سيما في ضوء ما يربط الدولتين من علاقات تعاون وثيق في المجال العسكري يمتد سنوات طويلة.
كما أشاد فوتيل بجهود مصر في مجال مكافحة الإرهاب، إضافة إلى الخطوات التي تتخذها على صعيد التحول الديمقراطي وتحقيق التنمية الشاملة.
وتناول اللقاء، وفق بيان صادر عن مؤسسة الرئاسة المصرية، حصلت «البيان» على نسخة منه، سُبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، لا سيما على الصعيد العسكري والأمني.
كما تطرق اللقاء إلى آخر التطورات بالنسبة إلى الأزمات التي يمر بها عدد من دول المنطقة، حيث تلاقت وجهات النظر حول ضرورة مواصلة الجهود الدولية، من أجل إعادة السلام والاستقرار إلى تلك الدول، والعمل على التوصل إلى حلول سياسية تنهي هذه الأزمات، وتوقف نزيف الدم وسقوط الضحايا من الأبرياء.
