حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من «مخطط جهنمي داخلي» يرمي إلى هدم مصر، داعياً إلى ضرورة مقاومته بشتى السبل وقال «نموت قبل أن يمس أحد مصر بسوء» وأكد الرئيس المصري «أن جزيرتي تيران وصنافير موجودتان على الناحية الأخرى من الشاطئ، ولكنهما أرض غيرنا، وهنا هي أرضنا وعلينا أن نعمرها ونحافظ عليها».

وقال السيسي- خلال تفقده مشروع مدينة جبل الجلالة بمنطقة البحر الأحمر أمس: «نموت قبل أن يمس أحد مصر بسوء»، مؤكدا أن القوة ليست فقط عسكرية وإنما أيضا اقتصادية وعلمية وثقافية ونفسية.

ولفت إلى أنه أصدر توجيهاته بإلغاء فكرة إقامة منتجعات سياحية مغلقة على ساحل البحر مباشرة، لإتاحة ساحل البحر للجميع بدون استثناء، مؤكدا أن الدولة لا يقتصر اهتمامها على فئة دون غيرها، وإنما تهتم بكل الفئات على قدم المساواة.

وحذّر من الاستسلام إلى الشعور بالإحباط واليأس، ومحاولات تأليب الناس على بعضهم البعض، وتأليب الصغار على الكبار لكسر إرادة الدولة وهدم الدولة المصرية.

وشدّد الرئيس على أن المصريين شعب مقاتل على مدى أكثر من 7 آلاف سنة، وأكد أنهم بخير وشباب مصر بخير. وقال إن عامين أو أربعة أو عشرة ليست بكثيرة في عمر الأمم، داعيا إلى تعزيز العلاقة مع الشباب، مؤكدا أن الدولة المصرية «تنهض بإذن الله وسيرى المصريون ذلك بأعينهم».

وقال السيسي: «أنا لا أقلق من محاولات الخارج لهدم مصر، ولكن ما يقلقني هو الداخل، لأن هناك مخططاً جهنمياً قد لا ينتبه له البعض».

وأضاف، في تصريحات نقلها موقع التليفزيون المصري أنه في ظل الظروف الحالية ليس لنا سوى شباب مصر الذين يمتلكون النشاط والحيوية والنقاء والبراءة، داعيا إلى حسن إعداد الشباب المصري لمواجهة المستقبل.

تظاهرات

وإلى ذلك، فرقت الشرطة المصرية تظاهرات محدودة واعتقلت بعض مثيري الشغب قبل ان تعود لتسحب قواتها وتعزيزاتها الامنية من وسط العاصمة القاهرة والتي نشرتها تحسباً لدعوات لم تجد الاستجابة اطلقها «الاخوان» للتظاهر أمس. وبحسب وسائل اعلام مصرية ان الشرطة سحبت كل قواتها من وسط البلد التي امضت نهاراً هادئاً حاول مثيرو الشغب تعكيره بتظاهرات محدودة وتم التعامل معها واعتقال بعض المشاركين فيها.

موقع

يقع مشروع مدينة جبل الجلالة بمنطقة البحر الأحمر بين العين السخنة والزعفرانة ويشمل مدينة الجلالة العالمية وجامعة الملك عبد الله ومنتجعًا سياحيًا يطل على خليج السويس، بالإضافة إلى طريق «العين السخنة- الزعفرانة»، الذي يشق جبل الجلالة ويعمل بالمشروع 53 شركة مدنية وطنية تعمل مع القوات المسلحة.