يعتزم مجلس النواب المصري وضع ملاحظاته وتوصياته متضمنة التعديلات التي يقترحها على برنامج عمل الحكومة أمام الوزراء خلال أيام معلنا في ذات الوقت تخصيص جلساته العامة المقررة الأسبوع الجاري لمواصلة مناقشة تقرير لجنة الرد على البيان الحكومي تمهيدا للتصويت على تجديد الثقة في حكومة المهندس شريف إسماعيل الأربعاء المقبل.

وبحسب ما أعلنته الأمانة العامة لمجلس النواب فإن جلسات الأسبوع ستبدأ من يوم الأحد وحتى الأربعاء بواقع جلستين يوميًا (صباحية ومسائية). وقال رئيس مجلس النواب د.علي عبد العال في الجلسة العامة مساء أمس إن المجلس سيصوت على برنامج الحكومة ومنحها الثقة يوم الأربعاء المقبل.

ووفق وكيل مجلس النواب المصري محمود الشريف، الذي ترأس لجنة مناقشة ودراسة بيان الحكومة الذي ألقاه رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل في 27 مارس الماضي، فإن توصيات النواب والمقترحات لبرنامج الحكومة سيتم إرسالها مجملة إلى رئاسة مجلس الوزراء فور انتهاء المهلة القانونية الخاصة بمناقشة النواب لبيان مجلس النواب خلال الأيام القليلة المقبلة.

وشدد وكيل المجلس على تعاون مجلس الوزراء مع النواب، حيث أكد الوزراء خلال لقاءاتهم مع النواب خلال الأسابيع الماضية بالتزامن مع مناقشة محاور بيان وبرنامج الحكومة على أنهم مستعدون للمثول أمام المجلس وتوضيح كل الأمور، ما يعزز من فرص الوصول إلى رؤية موحدة.

وألقى رئيس الوزراء المصري المهندس شريف إسماعيل بيان حكومته يوم 27 مارس الماضي، وهو البيان الذي تضمن برنامج عمل الحكومة المرتكز على 7 ملفات رئيسية في مقدمتها «الأمن القومي»، فيما قام البرلمان بتشكيل لجنة برئاسة وكيل المجلس تختص بدراسة بيان الحكومة، وهي اللجنة التي انبثق عنها 7 لجان فرعية ناقشت كل واحدة منهم على حدة محورًا من محاور البرنامج الحكومي، ثم رفعت نتائج عملها وتوصياتها إلى المجلس في جلسات عامة.

إلى ذلك، أعلن وزير الشؤون القانونية ومجلس النواب المستشار مجدي العجاتي عن أن رئيس الوزراء المصري سيشارك في جلسات البرلمان خلال الأسبوع الجاري، بحيث يحضر مناقشات النواب حول برنامج الحكومة. مؤكدًا مرونة الحكومة في استقبال أي ملاحظات أو توصيات حول البرنامج الخاص بها.

لجنة

ذكر وكيل المجلس النواب المصري محمود الشريف أن المجلس سيناقش اتفاقية تيران وصنافر ويبدي الرأي فيها، عقب أن يقوم بتشكيل لجنة خاصة تناقش الأمر بعناية وترفع توصياتها إلى النواب في جلسات عامة لاتخاذ القرار المناسب في هذا الصدد.