قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أياد أمين مدني، إن شعوب العالم الإسلامي، تعلق آمالاً كبيرة على هذه القمة، مشيداً باعتماد برنامج الخطة العشرية للمنظمة حتى عام 2025.
وأكد أن قمة جاكرتا الأخيرة، أعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة الدولية، مرحباً بجهود فرنسا التي أبدت تأييدها لإقامة مؤتمر دولي للسلام، داعياً الفرقاء الفلسطينيين، بتجاوز خلافاتهم وتشكيل حكومة وحدة وطنية بأسرع وقت، لدعم عملية مفاوضات السلام. وأشار مدني إلى أن العالم الإسلامي شهد خلال الشهور الثلاثة الماضية، 180 عملية إرهابية، أسفرت عن مقتل ثلاثة آلاف شخص، وإصابة أربعة آلاف آخرين.
ودعا الدول الأعضاء إلى التصديق على اتفاقية مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن 21 دولة فقط من 57 دولة صادقت على الاتفاقية.
وأعرب مدني عن اعتقاده بأن المنظمة تفتقر إلى تنظيم جماعي لفض النزاعات فيها، مطالباً بالتصديق على إنشاء محكمة العدل الإسلامية، التي تم إقرارها قبل 35 عاماً، ولم تصادق عليها إلا 13 دولة.
وأكد دعم المنظمة لجهود الأمم المتحدة في المفاوضات السورية، ومتابعة التطورات في سوريا، مبيناً أن المنظمة تعمل بالتعاون مع الحكومة العراقية على عقد مؤتمر «مكة 2»، لتحقيق المصالحة في العراق.
وشدد على دور المنظمة في تحقيق السلام في الدول التي تشهد نزاعات في أفريقيا وأفغانستان، مجدداً دعوته لرفع العقوبات الجائرة على السودان، والاعتراف بحقوق الأقليات المسلمة في بعض الدول.
