أعلنت تونس توقيف 12 إرهابياً ينتمون إلى تنظيم داعش، من خلال متابعة تحركات العناصر المتمركزة في الجبال، بعد توافر معلومات حول نشاط خلايا نائمة ببعض الولايات التونسية تتولى تمويل هذه الخلايا، وفق ما ذكرت إذاعة «موزاييك».
وأفادت الإذاعة، نقلاً عن تقارير إخبارية، أنّ «الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب للحرس الوطني بالعوينة تمكنت بالتنسيق مع المصالح الجهوية لمكافحة الإرهاب للحرس الوطني بأقاليم الحرس الوطني بالقصرين والمنستيروالكاف وصفاقس، من إيقاف 12 عنصراً تكفيرياً خطراً ينتمون إلى تنظيم داعش».
وكشفت «موزاييك» عن أنّ العناصر الإرهابية الموقوفة على اتصال بالمجموعة الإرهابية التابعة لتنظيم «جند الخلافة» الإرهابي، المتمركزة في جبال القصرين، إذ يتولون توفير المال وأدوات صنع المتفجرات وتقديم المعلومات حول تحركات وحدات الحرس والجيش الوطنيين بالجهة.
وصادرت قوى الأمن أثناء العملية 115 قطعة كهربائية لتشغيل العبوات المتفجرة، وكمية كبيرة من الأحذية العسكرية والرياضية والملابس ومبالغ مالية متفاوتة، وذلك بالتنسيق مع النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب بالعاصمة والاحتفاظ بجميع المتورطين.
استقرار أوضاع
على صعيد متصل، أكّد وزير الداخلية التونسي الهادي مجدوب أنّ «الأوضاع الأمنية في البلاد تشهد استقراراً بعد أسابيع من أحداث بن قردان».
وقال مجدوب فـي تصريحات للصحافيين بــمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس قوات الأمن الداخلي أمس: «الوضع الأمني فــي البلاد مستقر، حتى لا نعطي صورة مبالغة في ذلك»، لافتاً إلى أنّ «التهديدات الإرهابية لا تزال قائمة، لكنها ليست قسراً على تونس، فحسب هي تشمل كل العالم».
وأشار الوزير التونسي إلى أنّ «الجاهزية الحالية للأمن ممتازة». ووفق آخر إحصائية معلنة من قبل وزارة الدفاع صدرت أمس، فإنّ عدد القتلى من الإرهابيين في أحداث بن قردان بلغ 46، فيما ألقي القبض على 17 إرهابياً، بينما قتل 13 من عناصر الأمن والعسكريين وسبعة مدنيين خلال المواجهات.
302
أعلنت وزارة الداخلية التونسية ارتفاع نسبة الحوادث المرورية في 2016 عنها في 2015، مؤكدةً أن البلاد شهدت في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا عام 302 قتيل.
وقالت الوزارة، في بيان لها عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنّ حوادث المرور المسجلة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2016 شهدت ارتفاعاً طفيفاً قدر بـ0.5 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من 2015.
