أعلن الجيش السوداني رسمياً انتهاء تمرد الحركات المسلحة في دارفور بعد معارك ضارية خاضها لأكثر من شهر في منطقة جبل مرة، التي تتمركز فيها قوات حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور، وأكد بسط سيطرته الكاملة على الإقليم الذي يشهد حرباً ضروساً بين القوات الحكومية ومجموعة من الحركات والفصائل المتمردة. وأكد بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني العميد ركن أحمد خليفة الشامي أن الجيش السوداني ظل يعمل وفقاً لما فرضه عليه الواجب والدستور، مشيراً إلى أنه يواصل تقدمه عبر جميع المحاور والجبهات لكسر شوكة التمرد ودحره، وتمكن من تطهير منطقة جبل مرة بصورة كاملة من المتمردين واستطاع بسط سيطرته على منطقة سرونق، آخر معاقل حركة عبدالواحد محمد نور.

وأضاف بيان الجيش السوداني ظلت حركات التمرد والمرتزقة ترفض باستمرار خيار السلام الذي دعت له الحكومة عبر كل المنابر، وذلك لارتباطها بالأجندة الأجنبية التي لا تستطيع أن تنفك عنها وتسعى دائماً لزعزعة الأمن والاستقرار بالبلاد، إلا أننا نؤكد أن التمرد قد اندحر وخرج يجر أذيال الخيبة والانكسار، ونعلن بذلك انتهاء التمرد والحركات المرتزقة بكل ولايات دارفور الخمس بعد هذه المعركة الفاصلة.

وكذّب الشامي بيانات صدرت خلال الأيام القليلة الماضية من قبل المتمردين تتحدث عن انتصارات ميدانية حققتها حركة تحرير السودان، مشيراً إلى أن عبدالواحد الذي وصفه بيان الجيش بالمرتزق استغل تأخير إعلان القوات المسلحة بسط سيطرتها الكاملة على جبل مرة، يحاول تحقيق انتصارات زائفة عبر بيانات إعلامية كاذبة.