كشفت شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية الأميركية، أن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، أخطر مصر وإسرائيل رسمياً، بأن واشنطن تدرس إعادة تشكيل قواتها في سيناء عن طريق رفع مستوى الاعتماد على الاستشعار عن بعد، «بسبب الخطر المتزايد الذي يمثله تنظيم داعش في شمال سيناء».

ونقلت الشبكة، أمس، عن الناطق باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيس القول، إنه «في ظل البيئة الحالية.. فإنه موقف ينطوي على جانب من الخطورة». وأضاف أن وزارة الدفاع الأميركية تحاول تحديد عدد العناصر التي يُمكن أن تحل محلهم أجهزة استشعار عن بعد متقدمة، قبل أن تقرر عدد الجنود الأميركيين المطلوب وجودهم في المعسكر الشمالي بسيناء. وقال مسؤولون أميركيون إن الإخطار جاء بعد أسابيع من المناقشات غير الرسمية بين جميع أطراف مهمة القوة متعددة الجنسيات والمراقبين الموجودين في المنطقة.