عاد أمس رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، إلى مدينة طبرق، بعد زيارة إلى القاهرة. وقال صالح بعد عودته، إنه لم يلتقِ في القاهرة رئيس حكومة الوفاق د. فايز السراج. وقال في شأن القضية الليبية، إن الغرب يرغب في دور سياسي للتيارات المتشددة، المتمثلة في جماعة الإخوان وتنظيم داعش في السلطة الليبية.

وأضاف في تصريحات لقناة «سكاي نيوز عربية» أمس، إن «الغرب يدعم التيارات المتشددة، كتوجه سياسي، وليس كتوجه مسلّح، إلا أنهم يريدون فرضه بالقوة»، مشيراً إلى أن «الموقف الغربي بدأ في إرباك المشهد الليبي، ونواياه ليست في صالح الشعب الليبي ونظام حكمه».

وأشار صالح إلى أن «الغرب والمجتمع الدولي، لا يريدان دعم الجيش الليبي، ولا استقرار الأمن والنظام، وذلك خدمة لمصالحهما الخاصة، وللسيطرة على مقدرات الشعب الليبي»، معرباً عن استغرابه من عدم دعم الجيش الليبي، على الرغم من أنه يحارب الإرهاب في البلاد، وهو ما يدعو له الغرب دوماً، مضيفاً في هذا الشأن «الغرب يظهر غير ما يبطن».

إلغاء المادة الثامنة

وشدد صالح، على تمسّك البرلمان المنتخب، بإلغاء المادة الثامنة من اتفاق الصخيرات، وعدم المساس بالمؤسسة العسكرية، بقيادة الفريق ركن خليفة بالقاسم حفتر، كأساس لمنح الثقة لحكومة الوفاق الوطني، مردفاً أن رئاسة مجلس النواب، تحاول بشتى الطرق، عقد جلسة البرلمان، من أجل النظر في تعديل الدستور، ومن ثم، التصويت على منح الثقة لحكومة الوفاق.