دافع رئيس الوزراء الأردني د. عبد الله النسور عن تعيين صهره عضواً في شركة كهرباء إربد، وعلى ذلك رد على أسئلة أعضاء في مجلس النواب بالقول: «هل عليّ أن أغلق الفرص في وجه كل من ينتمي إليّ قريباً أم نسيباً كان أو صهراً، أكان مستحقاً أو غير مستحق؟».
وقال النسور، خلال جلسة مجلس النواب، أمس، إنه لا علاقة له أو دور بهذا التعيين ولم يتدخل فيه، مشيراً إلى أن تصغير منصب رئيس الوزراء فيه إساءة وإضرار بالبلد.
وكان النسور صرّح قبل بضعة أيام بأنه «لا وجود لقضية فساد واحدة في آخر خمس سنوات، ولا حتى إشاعة بوجود فساد»، وأنه في ظل الفساد لا يوجد اقتصاد، وما يتم إنجازه على ذلك الصعيد يدعو إلى الفخر.
وأضاف النسور، في جلسة أمس: «إذا كانت ثمة قرارات يعتقد أنها غير صحيحة؛ فهناك أسلوب عبر القنوات القانونية والدستورية لبيان إذا كان هناك فساد»، لافتاً إلى أن هذه القرارات تُدرس، ولا تأتي دون تمحيص.
ووصف الكلام بغير الصحيح وبالتجربة المضرة، وقال: «إن المستمع لا يعرف خلفية القرار، وحينما يسمع مثل هذا الحديث، يظهر وكأن الحكومة قابعة في الفساد». وأكد عدم وجود عملية فساد يعلمها رئيس الوزراء ويخفيها، وإلا يكون خان الكرامة والشرف اللذين طُلبا منه.