زار وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني طرابلس أمس، لإجراء محادثات مع حكومة الوفاق الوطني الليبية وتعهد بدعم دولي واسع للحكومة الجديدة التي تسعى لتعزيز سلطتها.

وبذلك يكون جنتيلوني أول مسؤول غربي كبير يلتقي بالحكومة الجديدة في ليبيا منذ انتقالها إلى العاصمة قبل نحو أسبوعين. وبعد الاجتماع مع رئيس وزراء حكومة الوفاق فائز السراج قال جنتيلوني للصحافيين إنه يعتقد أن زيارته ستكون «سابقة تسير على خطاها دول أخرى».

وقال «ندرس ونناقش جميعاً إمكانية إعادة وجودنا الدبلوماسي هنا في طرابلس». واجتمع السراج وجنتيلوني في قاعدة بحرية بطرابلس حيث يعمل المجلس الرئاسي منذ وصوله إلى العاصمة على متن سفينة قادمة من تونس.

وقال جنتيلوني إن قرار المجلس الانتقال إلى العاصمة غير قواعد اللعبة. وأضاف «نعتقد أن ذلك يمكنه أن يمهد الطريق لاستقرار ليبيا». لكنه أشار إلى أن الحكومة لا تزال بحاجة لترسيخ سلطتها ولم تحصل بعد على موافقة البرلمان المعترف به دوليا والموجود في طبرق بشرق البلاد.

وقال جنتيلوني إن إيطاليا قدمت أول مساعدات غذائية وطبية لمنطقة طرابلس أمس، وإنها تعتزم تقديم مساعدات للمستشفيات في مدينة بنغازي التي يمزقها الصراع في شرق البلاد. وتابع «إذا طلبت السلطات الليبية وعندما تطلب دعماً دولياً بشأن الأمن فسوف تتم دراسة ذلك ومناقشته في مجلس الأمن».