اعتبرت الولايات المتحدة الأميركية قضية تقسيم العراق خطاً أحمر، ونصحت قيادة إقليم كردستان بالتعاون مع بغداد على إنهاء الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد.
وقال البيت الأبيض إن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أجرى اتصالين هاتفيين منفصلين مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، ورئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني، لتأكيد ضرورة التعاون في ظل الأزمة السياسية في البلاد.
وقال البيت الأبيض في بيان: «عبّر رئيس الوزراء عن الدعم الأميركي المستمر لعراق موحد واتحادي وديمقراطي، وشجع على مزيد من التعاون بين حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان، مع اتخاذهما خطوات لتعزيز الوحدة السياسية والاستقرار الاقتصادي».
وفي السياق، أكد مبعوث الرئيس الأميركي لرئيس إقليم كردستان العراق أهمية دور الإقليم في الاستقرار السياسي، ومعالجة المشكلات السياسية التي يمر بها العراق. جاء ذلك خلال لقاء رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني بأربيل مع المبعوث بريت مكغورك.
مباحثات
وذكر بيان لرئاسة الإقليم، نقلته وكالات أنباء كردية، أن «رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني بحث مع المبعوث الخاص للرئيس الأميركي للتحالف الدولي في الحرب ضد «داعش»، بريت ماكغورك، والوفد المرافق له، الأزمة السياسية في العراق، وسبل معالجتها، والاستعدادات الجارية لبدء عملية تحرير مدينة الموصل، ومرحلة ما بعد التحرير».
وأضاف البيان أن الجانبين، بحضور القنصل الأميركي في أربيل، ماتياس ميتمان، تبادلا الآراء بشأن الأزمة السياسية التي يعانيها العراق وسبل معالجتها، لافتاً إلى اتفاق الطرفين على الاستمرار في التشاور، وتبادل الآراء من أجل إيجاد السبل الكفيلة باجتياز الأزمة السياسية.
استقبال
من جهة أخرى، عقد مسعود البرزاني اجتماعاً مع وزير الدفاع الفرنسي، لبحث الأوضاع في إقليم كردستان والحرب ضد تنظيم داعش.
وقال مصدر كردي مسؤول إن رئيس إقليم كردستان استقبل وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لوديان، وبحث الجانبان الأوضاع في إقليم كردستان والعراق، ودور البيشمركة في الحرب ضد «داعش»، وعملية تحرير الموصل.
وتوقع المصدر أن يجتمع الوزير الفرنسي مع رئيس حكومة إقليم كردستان نيغيرفان البرزاني ومسؤولين في وزارة البيشمركة، مشيراً إلى أن الوزير الفرنسي سيلتقي بالضباط الفرنسيين الذين يتولون تدريب قوات من البيشمركة.