تنطلق، صباح اليوم، انتخابات مجلس الشعب السوري في 15 دائرة انتخابية، يتنافس فيها 3500 مرشح للفوز بـ250 مقعداً، هو عدد مقاعد المجلس، فيما اعتبرتها المعارضة الخارجية مسرحية مفضوحة للنظام.

وانتشرت صور المرشحين بشكل هزيل في الطرقات العامة في مناطق عدة من البلاد التي تعيش حالة حرب منذ خمسة أعوام أدت إلى مقتل مئات الآلاف، وتهجير ملايين السكان، وفقدان واعتقال عشرات الآلاف من السوريين.

وأعلن رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات هشام الشعار أن عدد المرشحين الذين سيخوضون المعركة الانتخابية اليوم بلغ نحو 3500 مرشح، بعد انسحاب أكثر من سبعة آلاف خلال فترة الانسحابات التي انتهت في السادس من الشهر الجاري، يتنافسون على 250 مقعداً.

وجاءت حملات المرشحين متواضعة من حيث الانتشار والجودة، وكان من الواضح من خلال شعارات المرشحين أنهم موالون للنظام وإيران. وانتهت، أمس، الحملة الدعائية للمرشحين.

واعتبرت المعارضة الخارجية الانتخابات «مسرحية مفضوحة للنظام وهزيلة، ولم تعد تنطلي على أحد، وهي مرفوضة أساساً، ومضيعة للوقت، وهي مؤشر إضافي إلى أن النظام ليس جاداً في الانخراط بحل سياسي يفضي إلى تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات وفق قرارات الأمم المتحدة».