قالت مفوضية الاستفتاء الإداري لإقليم دارفور غربي السودان إن اليوم الأول من اقتراع الناخبين مضى من دون أي معوقات، ووصفت الإقبال بأنه كان جيداً في كل ولايات الإقليم.
وأكد رئيس المفوضية عمر علي جماع، في تصريحات صحافية بمدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور أن عملية الاقتراع سارت وفقاً لما هو مخطط له، وقال «بدأت عملية الاقتراع في كل المراكز بولايات دارفور في الثامنة والنصف صباحاً». وأضاف «هناك إقبال جيد من الناخبين، ووفقاً للتقارير والمعلومات فإن عملية الاقتراع تمضي بصورة جيدة ولا توجد أي إشكالات أمنية أو معوقات».
من جانبه، قال يوسف الحبيب آدم عضو اللجنة العليا للاستفتاء ومنسق المنظمات والمراقبة بولاية شرق دارفور، في تصريحات للصحافيين بمدينة الضعين عاصمة الولاية، «لدينا 153 مركزاً للاقتراع، وقد بدأت جميعها في توقيت واحد». وأضاف «بدأت عملية الاقتراع بحضور المراقبين الدوليين والمنظمات الوطنية والدولية، ولا توجد أي عوائق حتى الآن، ويمكن وصف الإقبال بأنه جيد».
إقبال كثيف
وفي ولاية غرب دارفور، قال خليل عبدالله محمد حاكم الولاية في تصريحات صحافية، «هناك إقبال كثيف من قبل الناخبين في كل محليات ولاية غرب دارفور وفقا للتقارير الواردة الينا». وتوقع أن يدلي نحو 50 بالمئة من جملة ناخبي ولاية غرب دارفور بأصواتهم خلال اليوم الأول.
وقال حاكم ولاية شمال دارفور عبد الواحد يوسف إن اقبال الناخبين على صناديق الاقتراع في اليوم الأول من عملية التصويت كثيف في معظم المراكز الانتخابية بشمال دارفور.
وأضاف خلال إدلائه بصوته في مركز «مدرسة المستقبل» بمدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور «لدينا في شمال دارفور نحو 500 مركز موزعة في عاصمة الولاية الفاشر وبقية محليات الولاية، وفقا لمشاهداتنا في الفاشر والتقارير التي تصلنا من بقية المراكز فإن الاقبال كثيف من قبل الناخبين».
دعوات المقاطعة
وأكد يوسف عدم تأثير دعوات المقاطعة التي تتبناها بعض المجموعات المسلحة بدارفور وممثلين للنازحين، وقال «المقاطعة حق لمن يريد، ولكن حتى الآن لا يوجد تأثير لدعوات المقاطعة، ونتوقع ان يكون الحماس للتصويت مشابها لما تم خلال مرحلة تسجيل الناخبين». وأكد أن السلطات المحلية بولايات دارفور ملتزمة بنقل وترحيل الناخبين من مناطقهم إلى مراكز الاقتراع، وقال «تمضي العملية كما هو مخطط لها، هناك اجواء ايجابية، والوضع الأمني مستقر تماماً».
وسيترتب على تصويت الناخبين لصالح دمج الولايات في إقليم واحد أن تقوم سلطة دارفور الإقليمية الانتقالية بتشكيل لجنة دستورية لتحديد اختصاصات حكومة دارفور الإقليمية. أما في حال تصويت الأغلبية ضد الاقتراح الرامي الى إنشاء اقليم، فيتم الابقاء على وضع وبنية الولايات الخمس.
أعلن مكتب شؤون الجمعيات السياسية في وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف البحرينية، أن مجموع الدعم الذي تلقته الجمعيات السياسية من الدولة خلال العام الماضي، بلغ 174 ألف دينار (نحو مليوني درهم)، فيما لم تكن جمعية الوفاق الإسلامية المعارضة، ضمن قائمة متلقي الدعم. يشار إلى أن أمين عام جمعية الوفاق، علي سلمان، صدر حكم بإدانته ومعاقبته بالحبس 4 سنوات، في القضية المتهم فيها بالترويج لتغيير النظام السياسي بالقوة والتهديد، والتحريض علانية على بغض طائفة من الناس.