استنكرت أمانة مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، الحصار المفروض على أهالي مدينة الفلوجة، لما يفضي إليه من هلاك الأنفس البريئة جوعاً ومرضاً. وأكد المجمع في بيان له، أن «أهل الفلوجة يواجهون الموت بعدما نفدت المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية من المدينة، وصاروا يبحثون حتى عن علف الحيوانات ليسدوا به جوعهم، ويحافظوا على حياتهم ما أمكنهم».
وناشد الجميع القيام بواجبهم الإنساني في العمل على رفع الحصار عن مدينة الفلوجة، وتأمين الإغاثة الفورية لأهلها قبل أن يقضي عليهم الجوع والخوف. وطالب المجمع في بيانه الحكومات وهيئة الأمم المتحدة وهيئات الإغاثة العالمية والإسلامية والعربية ومؤسسات المجتمع المدني بتوحيد جهودها وتكثيفها لإنهاء هذه المعاناة الإنسانية لسكان الفلوجة.