يزور الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، القاهرة، يوم الأحد المقبل، حيث يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، تناقش التعاون العسكري وعدداً من ملفات المنطقة، فيما تسلم باريس القاهرة حاملة الطائرات «ميسترال» قريباً.
وبحسب بيان صدر عن الإليزيه، فإن زيارة الرئيس هولاند إلى مصر، تهدف إلى «تعميق العلاقة الاستراتيجية» بين البلدين.
وفي هذا السياق، عقد رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل، اجتماعاً لبحث التحضيرات الخاصة بالزيارة، ومناقشة أهم اتفاقيات التعاون المنتظر التوقيع عليها بين البلدين.
وقال السفير الفرنسي في القاهرة أندريه باران، إن هولاند سيصل القاهرة في زيارة تستغرق يومين، مشيراً إلى أن وزيرين أو ثلاثة وزراء، إضافة إلى وفد من نحو 60 رجل أعمال سيكون مرافقاً للرئيس الفرنسي.
وكشف باران، أن باريس ستسلم حاملة الطائرات المروحية «ميسترال» إلى مصر بين شهري يونيو وسبتمبر.
وأضاف السفير الفرنسي، في لقاء مع الصحافيين، أن التعاون العسكري بين البلدين سيكون على أجندة اللقاءات خلال الزيارة، خصوصاً وأن البلدين لهما تاريخ مهم من العلاقات العسكرية.
وأكد أيضاً أن الزيارة ستشهد محادثات مكثفة بين الرئيسين الفرنسي والمصري على المسائل الإقليمية التي تهم مصر وأوروبا وفرنسا خصوصاً، على رأسها الأزمة السورية والأزمة في ليبيا وكيفية دعم حكومة الوفاق الوطني والجيش الليبي.
وأضاف باران أن الزيارة ستشهد لقاء هولاند مع نظيره المصري، وأيضاً لقاء مع رئيس مجلس النواب المصري يعقد في مقر البرلمان، إضافة إلى زيارات عدة لأماكن ذات طابع ثقافي وتراثي.
وأشار السفير الفرنسي إلى أن الزيارة ستشهد توقيع نحو 30 مذكرة بين مذكرات تفاهم حكومية واتفاقيات تمويل، وأيضاً اتفاقات تجارية. وستكون هذه الاتفاقات في مجال النقل والطاقة..
والطاقة المتجددة والتدريب المهني والتبادل الثقافي. وأوضح أن الاتفاقات المهمة بين البلدين سيتم التوقيع عليها أثناء اللقاء بين الرئيسين هولاند والسيسي، وباقي الاتفاقات سيتم التوقيع عليها في اللقاء بين المجموعة الاقتصادية للبلدين.
خبراء روس
أعلن وزير النقل الروسي مكسيم سوكولوف، أن وفداً من الخبراء الروس، سيصل إلى مصر للتحقق من سلامة الأمن في مطار شرم الشيخ.
وأوضح سوكولوف في تصريحات صحافية نقلتها وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية، أن الوفد سيصل الأسبوع المقبل لإجراء فحوص أمنية في مدينة شرم الشيخ. وكانت طائرة روسية سقطت في منطقة الحسنة بوسط سيناء، بعد إقلاعها من مطار شرم الشيخ، بينما كانت في طريقها إلى روسيا، ما أدى إلى مقتل جميع ركابها وأفراد طاقمها البالغ عددهم 224 شخصاً.
