ينتظر أن يتم اليوم بمدينة البيضاء (شرق) التصويت النهائي على مسودة الدستور الليبي من قبل أعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور بعد نحو ثلاثة أسابيع من المشاورات التي جرت بمدينة صلالة العمانية، في وقت اعلن النائب الأول لرئيس مجلس النواب محمد إشعيب أن لجنة الحوار السياسي قد تجتمع الخميس المقبل لمناقشة خروق الاتفاق السياسي.

وفي الاثناء حذرت عضو الهيئة ابتسام عثمان أحمد بحيح من تدخلات بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في مسارات الدستور، ودعت في خطاب تلقت «البيان» نسخة منه، البعثة الأممية الى أن تدع الليبيين يرسمون مستقبلهم بأيديهم ويخطون وثيقة تجمعهم على أرضهم ولا شأن للغير في هذا المسار، وفق تعبيرها، مشيرة إلى «أن مهام البعثة في ليبيا وبحسب ما هو مبين في قرار مجلس الأمن الدولي تنحصر في تقديم الدعم الفني خلال المسار الانتقالي فقط ولا يمكن أن تتعداه إلى التدخل في مسائل سيادة الخيارات السياسية التي يعتمدها الليبيون عند صياغة دستورهم».

من ناحيته كشف النائب الأول لرئيس مجلس النواب محمد إشعيب أن لجنة الحوار السياسي ترتب لاجتماع يتوقع انعقاده الخميس المقبل لمناقشة خروق الاتفاق السياسي التي تمثلت في عقد اجتماع مجلس الدولة وانتخاب رئيس له. وأوضح في مؤتمر صحافي جمعه والنائب الثاني لرئيس مجلس النواب أحميد حومة، أن الاتفاق السياسي ينص على انعقاد اللجنة في حال حدوث أي خرق للاتفاق السياسي مشيراً إلى انه تمت دعوة المبعوث الأممي مارتن كوبلر إلى عقد جلسة حوار جديدة لحل المشكلة بين البرلمان والمجلس الرئاسي.