كشفت هيئة النزاهة العراقية أنها حقَّقت منذ عام 2014 في القضيَّة التي أثارها موقعا «فيبر فاكس ميديا وهافنتغون بوست» في الأيام الأخيرة حول شبهات فساد موجودة في العقودِ النفطية مع شركة «أون أويل» الفرنسية.
وأوضحت الهيئة أنها من خلال البحث والتقصي وتأليف فريق تحقيقي برئاسة نائب رئيسِ الهيئة وعضوية المديرين العامين لدائرتي التحقيقات والقانونية في الهيئة فضلاً عن مدير عام الدائرة القانونية في ديوان الرقابة المالية والمفتش العام لوزارة النفط والمفتش العام لوزارة الخارجية، تبين لها وجود قضية ضد هذه الشركة منذ عام 2014 في مديرية تحقيق الهيئة في البصرة، وهي لاتزال مرتبطة بقرارات قضائية.
ونبهت إلى أنها اتخذت الإجراءات القانونية لنقل القضية من البصرة إلى بغداد؛ لأهميتها.
وأشارت النزاهة إلى أنها استصدرت أمراً من القضاء المختص بالنظر في قضايا النزاهة يقضي بإجراءِ التحري والتفتـيش لمقر شركة «أون أويل» الفرنسية في بغداد، لافتة إلى أن الفريق المؤلف داخل الهيئة قد شرع باتخاذ الإجراءات التحقيقية مع الأسماء كافة التي ورد ذكرُها في تقريري «فيبر فاكس ميديا وهافنتغون بوست».
يذكر أن تحقيقاً صحافياً استقصائياً تحدث عما أسماه «أكبر رشوة» شهدها العالم ووصفها «فضيحة تاريخية للعراق الذي مثل ساحة لهذا الفساد تحت غطاء عقود نفطية شملت مسؤولين عراقيين رفيعي المستوى». حسب التحقيق.