أعلن وزير الخارجية جون كيري أن «داعش» في العراق باتت أيامه معدودة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من الضغط على التنظيم الإرهابي بالتنسيق مع الحكومة العراقية، مشيراً إلى أن استعادة الموصل تمثل أهم أولويات الولايات المتحدة..

كما أوضح أن بلاده لن تتدخل في التعديل الوزاري المرتقب، مُشدداً على ضرورة وجود توافق سياسي وحكومة عراقية موحدة خاصة في هذه الظروف، التي يواجهها العراق والعالم.

وقال كيري خلال مؤتمر صحافي عقده بمقر السفارة الأميركية في بغداد: «بدأنا ننجح ميدانياً، وسننتصر على داعش»، موضحاً أن التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة سيزيد الضغط، مع العراق، على تنظيم داعش، وسيواصلان الضربات، التي تستهدف قادة هذا التنظيم.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي أيضاً أن تحرير مدينة الموصل من أيدي التنظيم الإرهابي يأتي على رأس لائحة الأولويات.

خسارة 40 %

وأعلن كيري عن خسارة تنظيم داعش 40 في المئة من الأراضي التي سيطر عليها، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم أصبحوا حالياً في وضع الدفاع وليس الهجوم، كاشفاً عن استهداف التحالف الدولي بقيادة بلاده 1200 هدف نفطي للتنظيم الإرهابي، مؤكداً أن ذلك أثر على تمويل التنظيم.

وأوضح أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لم يقدم أي طلب لإرسال قوات أميركية جديدة للمساعدة في محاربة «داعش». وقال إنه يريد أن يؤكد مجدداً دعم الولايات المتحدة للعبادي، الذي يواجه أزمة سياسية واقتصاداً متعثراً، فضلاً عن المعركة ضد داعش.

وأضاف كيري أنه أوضح للعبادي أن من المهم أن يكون هناك استقرار سياسي في العراق، حتى لا تتأثر العمليات العسكرية، داعياً إلى حكومة عراقية موحدة، مشيراً إلى أن بلاده لن تتدخل في التشكيل الوزاري العراق المرتقب.

وكان كيري اجتمع في وقت سابق مع العبادي ومسؤولين عراقيين كبار.

ووصل كيري إلى العراق قادماً من البحرين التي زارها أول من أمس، والتقى العبادي ونظيره إبراهيم الجعفري، كما التقى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني.

دعم مادي

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري تقديم 155 مليون دولار مساعدات إنسانية للعائلات النازحة وبدء العمل على إزالة الألغام في الرمادي. وذكرت الخارجية العراقية في بيان، إن الوزير إبراهيم الجعفري استقبل كيري وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن.