قتل ثلاثة جنود في انفجار عبوة ناسفة بشمال سيناء، بينما فجرت قوات الأمن في شمال سيناء مخزناً للمتفجرات خلال حملات أمنية في جنوب الشيخ زويد.
وقالت مصادر أمنية وطبية في مصر إن ثلاثة مجندين قتلوا أمس، وأصيب رابع عندما انفجرت عبوة ناسفة في مركبة مدرعة كانت تقلهم في محافظة شمال سيناء التي ينشط بها متشددون موالون لتنظيم داعش. وأضافت المصادر الأمنية أن العبوة تم تفجيرها عن بعد أثناء قيام المدرعة بدورية أمنية على طريق الخروبة جنوبي بلدة الشيخ زويد.
وقالت المصادر الطبية إن المجند المصاب نقل إلى مستشفى بالعريش، كبرى مدن شمال سيناء، لتلقي العلاج.
ولم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن عادة ما تعلن جماعة أنصار بيت المقدس الموالية لداعش مسؤوليتها عن الهجمات التي تستهدف رجال الأمن في المنطقة.
تفجير
في سياق متصل، فجرت قوات الأمن في شمال سيناء مخزناً للمتفجرات خلال حملات أمنية في جنوب الشيخ زويد.
وتم رصد المخزن واستهدافه خلال عمليات التمشيط التي تجريها قوات الأمن في شمال سيناء، كما قامت القوات بتفجير عبوتين ناسفتين زرعهما مجهولون على طريق آليات عسكرية بمنطقة شرق العريش ورفح.
واستأنفت قوات الأمن المصرية عمليات التمشيط داخل أحياء مدينة العريش بحملات لتفتيش المنازل، شملت مناطق الموقف الجديد والمزارع وحي السادات، وأغلقت هذه المناطق وقامت بمراجعة أوراق من يقيمون فيها.
ووفق مديرية أمن شمال سيناء، فإن نتائج عمليات التمشيط داخل مدينة العريش خلال الأيام الماضية تم خلالها فحص 793 مسكنًا وضبط 203 من المشتبه فيهم، بينهم 25 فردًا مطلوبين للأمن الوطني، وضبط 5 أفراد تكفيريين يرتدي أحدهم نقاباً، كما تم ضبط 20 محكومًا عليهم.
ملاحقة
في سياق آخر، أعلن الناطق العسكري العميد محمد سمير في بيان أمس، أنه أثناء قيام وحدات القوات البحرية بأداء واجبها الوطني في تأمين ساحل البحر المتوسط تم الاشتباه في إحدى مراكب الصيد أثناء إبحاره في المنطقة شمال مدينة رشيد بالبحر المتوسط، وعلى الفور توجهت إحدى القطع البحرية إلى المركب المذكور وبتنفيذ حق الزيارة والتفتيش تبين وجود 14 فردًا مصريًا تتراوح أعمارهم بين (12 و20) عامًا بجانب 6 أفراد من الطاقم في محاولة لتهريبهم إلى سواحل إيطاليا.
وتم اقتياد المركب والأفراد إلى ميناء أبي قير البحري، حيث تم تقديم الرعاية الطبية والإدارية لهم وتحويل الواقعة إلى جهات التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالها.
