اتفق وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال اجتماع في المنامة أمس، على تدشين شراكة متقدمة بين الجانبين.

وناقش الاجتماع الذي يأتي تحضيراً للقمة الخليجية الأميركية في الرياض 21 أبريل الجاري أزمات المنطقة والعلاقات بين الجانبين. وترأس وفد الدولة إلى الاجتماع الذي سبقه لقاء تنسيقي خليجي معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية.

وقال كيري، خلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إنهم ناقشوا أيضاً البدء بعملية تقييم الشراكة بين حلف شمال الأطلسي (ناتو) ودول التعاون بشأن الأمن في المنطقة، منتقداً مساعي إيران إلى زعزعة استقرارها.

كما قال كيري، في مؤتمر صحافي في وقت سابق مع وزير الخارجية البحريني خالد آل خليفة، إن بلاده لا تثق بأقوال إيران، ودعاها إلى تحسين علاقتها بدول الجوار وألا تتدخل في الشأن الخليجي، معبّراً عن أمله بأن تتخذ إيران قرارات بالسعي إلى تعزيز الاستقرار، والمساعدة على إنهاء الحرب في اليمن وسوريا.

وحذر كيري طهران من التهديد بإرسال قوارب أسلحة إلى الخليج، مشدداً على أن واشنطن لن تسمح بذلك، وستستمر في حماية المنطقة والوقوف إلى جانب حلفائها. وأضاف أن الاتصالات الوثيقة بين دول الخليج وأميركا ضرورية في هذه الظروف، لافتاً إلى أن إيران تزعزع استقرار المنطقة.

وقال وزير الخارجية الأميركي إن هناك موقفاً وإجماعاً وسط دول الخليج لبسط السلام والاستقرار في المنطقة. وشدد على أن السعودية تؤدي دوراً ريادياً لحل الأزمة اليمنية. ودعا وزير الخارجية السعودي إيران إلى تغيير سلوكها إذا كانت تريد علاقات متوازنة مع المنطقة.