أكّد رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس الشورى البحريني، عبد العزيز العجمان، أن «إيران عادت إلى حالة الإفلاس السياسي والعسكري والاقتصادي، بعد فشلها الذريع في سوريا واليمن»، وذلك تعليقاً على تهديدات رئيس الحرس الثوري الإيراني، الجنرال محمد علي جعفري، للمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين.
ولفت العجمان، إلى أنّ إيران زجّت بقوات برية في سوريا، وأصبحت تستقبل القتلى من الحرس الثوري، وكذا الحال في العراق ولبنان، بدعم من مليشيات حزب الله، فيما في اليمن، برضوخ مليشيات الحوثي للمفاوضات، وهي مدعومة من طهران بالمال والسلاح.
وشدّد العجمان في تصريحات لـ «البيان»، على أنّ الاقتصاد الإيراني ينهار، في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعيشها الشعب الإيراني بتهاوي العملة، ما جعل العديد من الإيرانيين يخرجون في تظاهرات عمّت شوارع طهران، احتجاجاً على ضخ الأموال في حرب خاسرة، من أجل نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وأوضح رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني، أنّ كل ذلك جعل إيران تعيش في هستيريا، كان آخرها تهديدات جعفري، واستعراضه الصواريخ البالستية.
وقال العجمان، إنّ عقد القمّة الخليجية الأميركية المرتقبة في الرياض، 21 أبريل الجاري، والتي يحضّر لها وزراء الخارجية الخليجيون، مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، في المنامة، يعتبر ضربة موجعة لإيران، التي لم تجد حليفاً يساندها بسبب سياساتها، وعدم احترامها لدول الجوار، متوقّعاً أن تطرح دول مجلس التعاون الخليجي، قضية الجزر الإماراتية المحتلة «طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى»، من إيران، على طاولة اجتماعات كيري، والتي تؤكد دول مجلس التعاون، على ضرورة انسحاب طهران من هذه الجزر العربية، والتي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من الوطن العربي.
