كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية، النقاب أمس، عن تدشين الولايات المتحدة الأميركية، لقاعدة عسكرية وسط الأراضي المحتلة عام 1948، تهدف لحماية إسرائيل من خطر الصواريخ، حال تعرضها لهجوم مباغت.
وذكر موقع «واللا» الإسرائيلي، أن القاعدة العسكرية، أصبحت في مراحل متقدمة من الإنشاء، وستكون مأهولة 24 ساعة، وهي مزودة بالصواريخ المضادة، والرادارات المرتبطة برادار مركزي منصوب بمنطقة ديمونا.
يأتي هذا الكشف، غداة اشتراك الجيشين الأميركي والإسرائيلي بالمناورات العسكرية السنوية، والمسماة «جينيفر كوبرا»، وتبين أن نقطة الضعف، تكمن في تأخر وصول الإمداد العسكري لإسرائيل، في حال تعرضت لهجمات صاروخية مكثفة.
وتقرر السير بهذا المشروع، لتكون هذه القاعدة قادرة على مواجهة هذه الصواريخ عن قرب.
