أكدت نشرة أخبار الساعة، أن دولة الإمارات، تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تقف إلى جانب مصالح الشعوب العربية في الأمن والاستقرار والتنمية والتقدم، وهو المحرك الأساسي لسياستها العربية، منذ عهد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقالت النشرة في افتتاحيتها، تحت عنوان «دعم إماراتي ثابت لأمن الدول العربية واستقرارها»، إنه في هذا السياق، جاء بيان وزارة الخارجية الثلاثاء الماضي، والذي أكد ترحيب الإمارات بوصول رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فايز السراج، وأعضاء المجلس إلى العاصمة الليبية طرابلس، بصفته يمثل خطوة إيجابية باتجاه الحل السياسي للأزمة الليبية، وشدد على أهمية الاعتماد الدستوري للحكومة الليبية من مجلس النواب، وذلك وفقاً لمخرجات الاتفاق السياسي الموقع في مدينة الصخيرات، من أجل تعزيز المسار السياسي التوافقي ونجاحه.

وأضافت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، إن هذا البيان، يجسد منهج الإمارات الثابت في دعم الأمن والاستقرار الشامل في الدول العربية الشقيقة، لأنها تدرك أن أمنها من أمنهم، ولهذا، تحرص على المشاركة في أي جهد يستهدف الحفاظ على مقتضيات الأمن القومي العربي، ولا تتردد مطلقاً في مساندة أشقائها بكل ما تستطيع من جهد، وما تملك من إمكانات لمواجهة مصادر التهديد التي تواجههم على المستويات كافة، فضلاً عن دعواتها المستمرة إلى الحوار والتعاون في مواجهة التحديات المشتركة، التي تواجه دول المنطقة، من أجل تعزيز ركائز الأمن القومي العربي.

وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عبر في كلمته بمناسبة اليوم الوطني الرابع والأربعين، في الثاني من ديسمبر الماضي، عن هذا المبدأ الثابت، حينما أكد سموه، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، تؤمن بأن أمنها الوطني، جزء من الأمن القومي العربي، وأن بناء موقف عربي قوي للتعامل مع متغيرات المنطقة وتحولاتها، هو السبيل للحفاظ على المصالح العربية العليا، وتحصين المنطقة ضد التدخلات الخارجية، ومن هنا، يأتي حرص الإمارات على التنسيق والتعاون الكاملين مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والدول العربية الأخرى، من أجل تعزيز قدرة العرب على حفظ أمنهم القومي، في منطقة تعيش حالة من التحول الكبير، وتعاني مصادر خطر متعددة.

وذكرت أن هذه الرؤية الإماراتية العميقة الداعمة للأمن والاستقرار في الدول العربية الشقيقة، تترجم في تحركات وجهود متواصلة، تستهدف مساعدة الأشقاء على تجاوز التحديات الصعبة على المستويات الاقتصادية والأمنية والإنسانية كافة.