بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، في القاهرة، أمس، مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب، مستجدات الأوضاع في سبيل تحقيق المصالحة الفلسطينية، والأفكار الدولية الحالية التي تهدف إلى إعادة إحياء المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل، في وقت نفت السلطة وجود أي تقدم في اتصالاتها مع إسرائيل.

وقال الرجوب، في تصريح عقب اللقاء، إنه قدم لوزير الخارجية المصري شرحاً وافياً عن آخر التطورات الميدانية مع الإسرائيليين، ومجمل عمليات التصعيد التي تقوم بها إسرائيل.

ولفت إلى أن اللقاء تناول أيضاً الحوار الدائر بين فتح وحماس، وتوسيع إطاره وتثبيته على أساس تشكيل حكومة وحدة وطنية، برنامجها السياسي هو برنامج منظمة التحرير وبرنامج الدولة الفلسطينية على حدود 1967 بسيادة كاملة، وحل مشكلة اللاجئين وفقاً لقرارات الأمم المتحدة، وتحديد يوم محدد واضح لإجراء انتخابات، وحل مشكلات الموظفين وفق الاتفاق السابق بتشكيل لجنة فنية إدارية تدرس شؤون الموظفين، وتحديد موعد ثابت وواضح لتجديد شرعية كل النظام السياسي وبناء شراكة سياسية.

وشدد الرجوب على أن حركة فتح تؤكد أن حماس هي جزء مــن النسيج الوطني النضالي الشعبي الاجتماعي السياسي للفلسطينيين، ولا بد من توحيد كل الجهود في إطار المعركة مع إسرائيل.

في السياق، اطلع الأمين العام لجامعة الدول العربية د. نبيل العربي، خلال استقباله أمس نيكولاي ميادينوف، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، على نتائج وتطورات تقرير اللجنة الرباعية الذي تم وضعه مسودةً من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة، ومحاولات تمهيد الطريق، من أجل استعادة أفق الحل السياسي للأزمة التي تعترض المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال ميادينوف، عقب اللقاء، إنه يأمل أن يتم تقديم التقرير ومناقشته خلال الشهر الجاري أو المقبل مع شركاء الأمم المتحدة في المنطقة.

نفي

نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، أمس، أنباء عن حدوث تقدم في الاتصالات الفلسطينية - الإسرائيلية بخصوص الترتيبات الأمنية بين الجانبين. وقال مجدلاني للإذاعة الفلسطينية الرسمية إن «هذه الأنباء من جانب واحد، وكأن الجانب الإسرائيلي يتفاوض مع نفسه، والاتصالات أصلاً بين الجانبين متوقفة منذ فترة».

وذكر مجدلاني أن الجانب الفلسطيني لم يتسلم حتى اللحظة أي جواب من الحكومة الإسرائيلية حول استعدادها لتنفيذ ما عليها من التزامات في الاتفاقيات الموقعة، مشدداً على أن القيادة الفلسطينية غير مستعدة للتفاوض على ما تم الاتفاق عليه مجدداً.