‏أكد رئيس ائتلاف ‏متحدون‬ في نينوى أثيل النجيفي أن لدى أهالي الموصل مخاوف حقيقية من مشاركة الحشد الشعبي في ‏تحري الموصل،‬ مشيراً إلى أن تلك المخاوف تواجه تهديدات تطلقها قيادات تتحدث باسم الحشد الشعبي بدلاً من تذليلها ويعطي الفرصة لتنظيم ‏داعش‬ لاستغلالها بشكل كبير.

جاء ذلك خلال مداخله له في حوار خاص مع عدد من قيادات الحشد الشعبي اتسم بالهدوء.

وقال النجيفي إن «المخاوف تكمن في محورين». أولهما مخاوف أثناء العمليات العسكرية ناتجة عن عدم انضباط بعض مقاتلي الحشد وقياداتهم وعدم معرفتهم أو اهتمامهم بمعايير حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة، كما أن ذلك يعتمد على تربية المقاتلين وسلوكهم الشخصي وعدم وجود ضوابط مهنية تحكم السلوك.

وأضاف النجيفي أن المحور الثاني هو مخاوف ما بعد التحرير، وتتعلق بمن يمسك الأرض وطريقة فرض الأمن وعدم وضوح الفصل بين داعش وبين الجماهير.

ولفت النجيفي إلى وجود محور ثالث مناطقي يرفع مستوى المخاوف خاصة في المناطق التي دخلت بعداوات وصراعات سابقة بين مواطنيها وبعض فصائل الحشد كما هو الحال في تلعفر.

وبين النجيفي أن كل محور من هذه المخاوف يحتاج إلى مناقشة هادئة لتذليلها وتفهم واقعي لنتائجها.

وختم النجيفي بالقول إنه لا يوجد تغيير في موقفنا من دخول الحشد الشعبي للموصل، ولكننا نريد أن تتفهم قيادات الحشد الشعبي بأن هذا الموقف هو ليس لأسباب عدائية كما يتصورون، ولكنه لأسباب موضوعية حقيقية.

غارة للتحالف

ميدانياً، أفاد مصدر في قيادة عمليات تحرير نينوى، أن وزير الإعلام في تنظيم داعش، وستة من أفراد أسرته قتلوا بقصف لطيران التحالف الدولي استهدف سيارته، وسط الموصل.

وقال المصدر: إن طائرات التحالف الدولي وجهت ضربة استهدفت سيارة تابعة لتنظيم داعش، يستقلها وزير الإعلام في التنظيم المدعو عبدالقادر لدى مرورها بالقرب من مستشفى السلام بحي الوحدة، وسط الموصل، ما أسفر عن مقتله وزوجته وأطفاله الخمسة الذين كانوا برفقته في الحال.

وأضاف المصدر، إن طائرات التحالف الدولي مستمرة بقصف مقار وأهداف تنظيم داعش في عموم مناطق مدينة الموصل.