طالب السودان الاتحاد الأوروبي بلعب دور فعال في معالجة ديونه الخارجية ورفع العقوبات الأميركية عنه. وأكد النائب الأول للرئيس السوداني الفريق بكري حسن صالح، أن السودان لديه إرادة سياسية قوية لتطوير العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، حيث يسعى حثيثاً لمعالجة قضايا الفقر والهجرة. والتقى صالح، أمس، مفوض التنمية والتعاون الدولي بالاتحاد الأوروبي نيفين ليميكا..
حيث أعرب له عن تقدير الحكومة السودانية للدعم الذي قدمه الاتحاد الأوروبي لمعالجة قضايا الهجرة، مشيراً إلى تطلع السودان لمزيد من الدعم لتنفيذ مشروعاته التنموية. وأشار إلى الاستقرار الكبير الذي يشهده السودان والدور المحوري الذي يلعبه في محيطه الإقليمي في هذا الصدد، والذي يحتاج إلى الدعم اللازم لتعزيز دوره، وأضاف: «إن زيارة الرئيس عمر البشير إلى دارفور لخمسة أيام بمرافقة وفد وزاري رفيع يؤكد ذلك».
وأوضح وزير التعاون الدولي كمال حسن علي، أن زيارة المفوض الأوروبي تهدف إلى تقوية العلاقات مع السودان ودعمه لمعالجة قضايا الهجرة من جذورها عبر تقوية قدرات الأجهزة المختصة وتقديم الدعم للمجتمعات المضيفة للمهاجرين في مجالات الصحة والتعليم. بدوره، قال المفوض إن الاتحاد يرغب في ترجمة الاتفاقيات السياسية بينه والدول الإفريقية، ومن بينها السودان، إلى تدابير فعلية تساعد السودان والاتحاد الأوروبي على معالجة قضايا الهجرة من جذورها.