كشفت مصادر داخل وزارة الأوقاف المصرية عن استغناء الوزارة عن مئات الخطباء المتشددين في جميع المحافظات، في خط متواز مع خطة وضعتها الوزارة من أجل السيطرة على الأفكار المتطرّفة وملاحقتها ضمن استراتيجية تجديد الخطاب الديني.
وأكد رئيس القطاع الديني في وزارة الأوقاف د.جابر طايع، أن وزارته لا تمتلك حتى الآن إحصاء دقيقًا لأعداد الخطباء المتشددين الذين تمّ الاستغناء عنهم بسبب ترويجهم لأفكار متطرّفة وبعيدة عن قيم التسامح والمحبة في الدين الإسلامي.
وأفاد طايع بأن الوزارة تعمل على مراقبة الخطباء وما يقولونه للمصلين في صلاة الجمعة بشكل خاص، ويتم التعامل مع كل من يخرج عن نص الخطبة المقررة بشكل إداري، سواء من خلال الإيقاف عن العمل أو خصم المكافآت أو تأخير التعيين، وذلك من أجل مواجهة أية أفكار متشددة يتم الترويج لها في مختلف المحافظات.
وأضاف طايع لـ«البيان» أنّ «هنالك أيضًا دورات تدريبية يتم عقدها في أكاديمية الدعاة، يتم تخريج 80 داعية في كل دفعة مدربين للرد على كل الأسئلة المتعلقة بالأفكار المتشددة، ويعملون على الترويج للأفكار المتسامحة وقبول الآخر وهو صلب الدين الإسلامي الحنيف، وأيضًا ما يتوافق مع حرب الدولة على الإرهاب المتطرف فكريًا، وفور تخريج دفعة يتم استقبال دفعة أخرى وهكذا».