أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عائلة مقدسية على هدم أجزاء من منزلها الكائن في حي بيت حنينا شمال القدس بيدها، بذريعة البناء من دون ترخيص، كما هدمت ستة مساكن جنوب مدينة الخليل، في وقت نظم الفلسطينيون مسيرة في مدينة أريحا احتجاجاً على مشروع قرار إسرائيلي يقضي بسجن الأطفال دون 14 عاماً.
وأوضحت المواطنة المقدسية شيرين الصيداوي أن طواقم بلدية الاحتلال وجنودا من الجيش اقتحمت منزلها أمس، لتنفيذ قرار الهدم لأجزاء من منزلها، الا أن الصيداوي قامت بمساعدة العائلة بتفريغ محتويات الغرفة وشرع الشبان بتفكيكها وهدمها، تفادياً لدفع أجرة الهدم لبلدية الاحتلال كما قالت الصيداوي.
وأضافت أن بلدية الاحتلال أصدرت قراراً يقضي بهدم غرفتين (غرفة من الخشب وأخرى من الألمنيوم) تمت إضافتهما قبل 3 سنوات، وقامت العائلة بتفكيك الغرفة الخشبية أول من أمس، وفوجئت أمس بمحاولة هدم الغرفة الثانية من قبل جرافة الاحتلال، ألا ان العائلة قامت بهدمها بيدها.
هدم في الخليل
وهدمت جرافات إسرائيلية ستة مساكن في خربة (قرية) أم الخير المجاورة لمستوطنة الكرمل جنوب مدينة الخليل. وأدت هذه العملية إلى تشريد 34 شخصاً بينهم أطفال. وكان أهالي الخربة تقدموا بالتماس ضد الهدم إلى المحكمة الإسرائيلية التي لم تنظر في القضية بعد. وهذه هي المرة الثامنة التي تقدم فيها سلطات الاحتلال على تدمير مساكن في المنطقة.
وقال مدير مكتب الجنوب في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية يونس عرار في تصريح إذاعي إن العملية تهدف إلى إجبار الأهالي على الرحيل عن أرضهم. وأوضح أن الهيئة تواصلت مع مجموعة من المؤسسات «من أجل توفير خيم بشكل طارئ مبدئياً لإيواء» الأشخاص الذين هدمت مساكنهم وتوفير احتياجاتهم.
من جهة أخرى، اعتقل جيش الاحتلال 13 فلسطينياً في الضفة الغربية بينهم أربعة طلاب من جامعة النجاح، وأنذر عبر بيانات وزعها في بلدة الخضر ببيت لحم بردّ قاسٍ على الشبان الذين يرشقون سيارات المستوطنين بالحجارة.
سجن الأطفال
في الأثناء، نظم نادي الأسير الفلسطيني بالتعاون مع هيئة شؤون الأسرى وبالشراكة مع شبكة حماية الطفولة مسيرة احتجاجية انطلقت من مركز مدينة أريحا وصولاً الى مقر الصليب الأحمر، على مشروع القرار الإسرائيلي القاضي بحبس الأطفال دون سن 14 الذي صادق عليه الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى، ويسمح بإنزال عقوبة الحبس الفعلي على الأطفال الفلسطينيين دون 14 عاماً.
ووصف مراقبون المشروع بأنه انتهاك صارخ لحقوق الطفل ويكرس السياسات العنصرية لإسرائيل.
وحمل المحتجون لافتات كتب عليها «لن نصمت على اعتقال أطفالنا، أسرانا صبر الرجال وهمة الأبطال، أطفالنا حاضرنا ومستقبلنا فلنحمهم».
يشار إلى أن نحو أربعمئة طفل وقاصر فلسطيني تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عاماً معتقلون حالياً في السجون الإسرائيلية معظمهم ألقي القبض عليهم بعد الهبة الفلسطينية أوائل الشهر الماضي وفق ما أعلنه نادي الأسير الفلسطيني.
دهس طفلة
أصيبت الطفلة دعاء دياب جابر (10 أعوام) أمس، برضوض وكسور في انحاء مختلفة من جسدها بعد تعرضها لحادث دهس من قبل سيارة لأحد المستوطنين في منطقة جبل جالس شرق مدينة الخليل. وقالت مصادر محلية، إن الطفلة المصابة نقلت الى المستشفى لتلقي العلاج، فيما لاذ المستوطن بالفرار من المنطقة. الخليل- معا
