القاهرة – البيان والوكالات

شهدت الأوضاع في شبه جزيرة سيناء تطّورات متلاحقة، ففيما أميط اللثام عن توجّه أميركي لنقل الجنود المنتشرين في الإقليم إلى مكان آخر بعد تزايد التهديدات.. نجح الجيش المصري في القضاء على اثنين من أخطر الإرهابيين وضبط أسلحة وذخائر.

وأفادت شبكة «سي.إن.إن» بأنّ الولايات المتحدة تدرس إمكان نقل جنودها المنتشرين في شمال سيناء إلى مكان آخر أكثر أمناً باتجاه الجنوب، لا سيّما بسبب التهديدات الناجمة عن تنظيم داعش. ونقلت «سي.إن.إن» عن مسؤولين عسكريين أميركيين، رفضوا الكشف عن هوياتهم، القول إنّ «التهديدات بشن اعتداءات في شمال شبه الجزيرة على الحدود مع إسرائيل في تزايد».

بدوره، رفض الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف ديفيس تأكيد أو نفي نقل الجنود، إلّا أنّه أوضح أنّ الولايات المتحدة على اتصال دائم مع القوة، وستعدل قدراتها للحماية، وفق ما تمليه الظروف.

وتابع ديفيس أنّ «الولايات المتحدة تظل ملتزمة بهدف القوة المتعددة الجنسيات، وبضرورة الحفاظ على معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل».

مقتل إرهابييْن

إلى ذلك، كشف الناطق العسكري المصري العميد محمد سمير أن عناصر الجيش الثالث الميداني نجحت في ضبط أحد الأوكار الإرهابيين، وقتل اثنين من العناصر شديدي الخطورة وسط سيناء، خلال عمليات تمشيط ومداهمة دورية ينفّذها الجيش في الإقليم.

وأوضح سمير، في بيان أمس، أنّ إحدى دوريات الجيش الثالث الميداني تمكنت من ضبط أحد أوكار الإرهابيين في منطقة وادي عقابة في وسط سيناء، وبتفتيشه عثر على جوال لمادة «تي.إن.تي» شديدة الانفجار، وزن 40 كيلوغراماً، وأربع عبوات ناسفة مجهزة ومعدة لاستهداف القوات على محاور التحرك، و10 دوائر نسف، و45 مفجراً كهربائياً.

على صعيد متصل، تمكنت القوات من القضاء إرهابييْن شديدي الخطورة، أحدهما في منطقة وادي جربة، بعد إطلاقه قنبلة يدوية في اتجاه سير إحدى الدوريات، والآخر في منطقة جنوب غربي خريزة، خلال تبادل لإطلاق النيران.

إصابة مسؤول

في السياق، أصيب مساعد مدير أمن شمال سيناء، وقائد قوات الأمن بشمال سيناء، اللواء ياسر حافظ إثر انفجار عبوة ناسفة على الطريق الدولي العريش - القنطرة.