تسعى الكتل السياسية في العراق إلى تقديم مرشحين مؤهلين للعمل كوزراء تكنوقراط، فيما أوشك البرلمان على الانتهاء من دراسة مرشحي رئيس الوزراء حيدر العبادي ورفع النتائج خلال الساعات المقبلة، فيما اعتبر رئيس ائتلاف متحدون أسامة النجيفي أن حل الأزمة يستوجب مشاركة حقيقية للمكونات كل في إدارة شؤون الدولة.

وذكرت تقارير إعلامية أن اللجنة البرلمانية تكاد تنتهي من تقييم أسماء التشكيلة الحكومية الجديدة التي قدمها العبادي، وكذلك هيئة النزاهة والقيد الجنائي والمساءلة والعدالة، وسط أنباء تتحدث عن رفض أغلبية المرشحين، بسبب مخالفات حزبية أو نقص الخبرة.

أسماء جديدة

ممثلون عن تحالف القوى العراقية والأكراد أكدوا تجهيزهم والتحالف الوطني أسماء جديدة لمرشحين قالوا عنهم إنهم يتمتعون بخبرات وكفاءات عالية، وسيعملون مع رئيس الوزراء لإنقاذ العملية السياسية في البلاد. وأكدت الكتل الكردستانية أنها ستقدم مرشحين لرئيس الوزراء حيدر العبادي، لاعتمادهم، بدلاً عن التي طرحت بالبرلمان، مشيراً إلى أن العبادي لا يعترض على هذه الأسماء.

وأوضحت أن «الكتل الكردستانية لا تقبل ترشيح شخصيات كردية للكابينة الوزارية الاتحادية إلا من قبلها»، مشيراً إلى أن «الكردستاني سيقدم أسماء للعبادي لشغل المناصب الممنوحة للأكراد».

مشاركة حقيقية

إلى ذلك، قال «ائتلاف متحدون» في بيان، إن رئيسه أسامة النجيفي قال خلال استقباله، أمس، رئيس دائرة شمال إفريقيا والشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية جيروم بوفانون، إن حل الأزمة في العراق يستوجب مشاركة حقيقية للمكونات في إدارة شؤون الدولة، وإجراء توازن وطني في كل مفاصلها، والتزام الحكومة بتنفيذ مضمون وثيقة الإصلاح السياسي، مشيراً إلى أن الأوضاع في العراق تتأثر بما يجري من أحداث إقليمياً، وأن الاستقرار الإقليمي سينعكس إيجاباً على الأوضاع السياسية في العراق.