كشفت الأمم المتحدة عن اتصالات تجريها لوقف قرار إسرائيل حظر إدخال مادة الإسمنت لقطاع غزة، وقالت إن إسرائيل أبلغتها بـ«قرارها تعليق الواردات الخاصة من الإسمنت»، التي تدخل إلى القطاع، متذرعة بأن هذه المواد لا تصل في كثير من الأحيان إلى الذين أرسلت إليهم.
وقال الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دي جاريك نقلاً عن منسق الأمم المتحدة لعملية السلام نيكولاي ملادينوف، إن إسرائيل بررت قرارها بالقول، «إن قسماً كبيراً من هذا الإسمنت لم يصل إلى الذين يفترض أن يستفيدوا منه قانوناً».
وأضاف الناطق أن الأمم المتحدة تعمل مع الإسرائيليين والفلسطينيين لحل هذه المشكلة «لتجنب وقوع حوادث يمكن أن تؤدي إلى تعليق واردات أخرى». ودعا ملادينوف «إلى حل هذه المشكلة سريعاً».
واعتبر منسق الأمم المتحدة أن «أي شخص يسعى إلى الإثراء عبر تحويل وجهة مواد بناء في غزة، إنما يرتكب سرقة على حساب شعبه ويضيف مزيداً من العذاب إلى سكان غزة». وتفرض إسرائيل على قطاع غزة حصاراً خانقاً منذ العام 2006. وفي الاثناء نفذت قوات الاحتلال توغلاً محدودا جنوبي القطاع وقامت جرافات تابعة للاحتلال بتجريف بعض الحقول.