انتقدت وزارة الخارجية الفلسطينية سياسة «تهويد» الخرائط السياحية للقدس والتي توزعها وزارة السياحة الإسرائيلية على السياح الأجانب القادمين إلى المدينة.

وذكرت وسائل إعلام أنه من أصل 57 موقعاً سياحياً، تُظهر الخريطة ستة مواقع دينية مسيحية وإسلامية فقط والغالبية عبارة عن مواقع وكُنس لليهود.

وحسب بيان صحافي لوزارة الخارجية الفلسطينية فإن الخريطة تسمي المسجد الأقصى المبارك «جبل الهيكل»، كما تغير الأسماء العربية لمواقع في البلدة القديمة، مثل: سليان بدل سلوان، ووادي هلفا بدل وادي حلوة وغيرهما، كما اشارت الخريطة إلى منازل تم الاستيلاء عليها بقوة الاحتلال داخل الحي الإسلامي من قبل جمعيات يمينية متطرفة، رغم عدم وجود اي قيمة سياحية لهـــا.

وقالت الوزارة إنها «تعتبــــر تــــلك الخريطة امتدادا لمحاولات حكومــة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو طمس المعالم الدينية والأثرية الفلسطينية في القدس وتجاهلها، في حـــــين أنهــــا تروج لمعالم اختُرِعت اختراعــــا ضمن ادعـــــاءات وأكاذيب إسرائيليــة رسمية غير موجودة في القدس».

احتجاج أردني

سلمت الحكومة الأردنية، إسرائيل، مذكرة رسمية، تحتج فيها على تكرار اقتحام حاخام إسرائيلي للمسجد الأقصى، ومحاولات تغيير الوضع القائم. وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الأردني، محمد المومني، إنّ وزارة الخارجية الأردنية، من خلال متابعاتها الحثيثة للانتهاكات الإسرائيلية، التي تعتبرها عمان خطاً أحمر، أرسلت مذكرة احتجاج رسمية «سلمتها إلى السفارة الإسرائيلية في عمّان، تحمّل فيها السلطات الإسرائيلية، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال في القدس الشرقية، مسؤولية سلامة المسجد الأقصى المبارك، والحرم القدسي الشريف، وتشدد على إيقاف الاقتحامات للأماكن المقدسة».

وحول مضمون المذكرة، قال المومني، إن الحكومة الأردنية أكدت إدانتها ورفضها اقتحامات الحاخام الإسرائيلي المتطرف إيهودا غليك، ومحاولات تغيير الوضع التاريخي القائم. عمّان - كونا