دانت المحكمة الجزائية السعودية، مقيماً سورياً بتهمة التجسس لصالح مخابرات نظام الأسد، وأصدرت حكماً بحبسه مدة ثماني سنوات، وإبعاده عن البلاد فور انتهاء محكوميته. وبحسب موقع «العربية نت»، فإن حكم المحكمة الجزائية يؤكد ثبوت إدانة المتهم الذي لم تذكر اسمه «بممارسته نشاطاً استخباراتياً على أرض السعودية لصالح النظام، من خلال تمريره معلومات عن المعارضين السوريين المقيمين في المملكة لصالح مخابرات النظام».
كما وجهت المحكمة تهم الإعداد وتخزين ونشر ما من شأنه المساس بالنظام العام، مشيرة إلى نشره ما يقوم به جيش النظام وتسجيلات مصورة عن الأحداث الدائرة هناك من قتل وعنف على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، فضلاً عن تطاوله على السعودية وحكامها وشعبها بحسب القرار.
وقررت المحكمة سجن المتهم ثماني سنوات، منها سنتان استناداً للمادة 6 من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية.
الجدير بالذكر أن المحكمة ذاتها، دانت مقيماً سورياً وحكمت عليه بالسجن 19 عاماً، «لاعتناقه فكر تنظيم القاعدة وانتهاجه المنهج التكفيري».