استقبل وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمس، عدداً من أعضاء لجنة متابعة مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية، في إطار التواصل والتشاور المستمر مع مجموعة القاهرة لتناول تطورات الأزمة السورية، على ضوء قرب استئناف مباحثات جنيف بين الأطراف السورية تحت مظلة الأمم المتحدة الأسبوع المقبل.

وصرح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المستشار أحمدأبوزيد، أن الوزير شكري حرص على الاستماع خلال اللقاء لرؤية اللجنة بشأن الخطوات المقبلة، في سبيل دفع العملية السياسية في إطار مباحثات جنيف، بما يلبى تطلعات الشعب السوري في التوصل إلى حل سياسي شامل للازمة يحفظ وحدة سوريا، ويوقف نزف دماء الشعب السوري، ويلبي تطلعاته في استعادة الاستقرار ودحر الإرهاب وبناء دولة ديمقراطية تعددية.

وأضاف الناطق باسم الخارجية، بأن شكري أكد للجنة ما تلمسه مصر من جدية الأطراف المشاركة في مباحثات جنيف، وهو ما يمثل بداية الطريق لتسوية حقيقية للأزمة السورية، وفقاً لما جاء في قرار مجلس الأمن رقم 2254، ووثيقة جنيف وبياني فيينا، وحث أعضاء اللجنة على استمرار المشاركة البناءة في جنيف، مشيراً في هذا الصدد إلى ضرورة إنهاء هذه المأساة التي باتت لها تداعيات خطيرة على استقرار وأمن المنطقة، مؤكداً أن مصر لن تدخر جهداً في سبيل تقريب الرؤى بين الأشقاء السوريين.