من المتوقع أن تكون جلسة مجلس النواب البحريني اليوم الثلاثاء نارية، فيما يتعلق بالتصويت على مرسوم بقانون بشأن إعادة صياغة تحفظات البحرين على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضدّ المرأة، في ظل انقسام نيابي بين مؤيد ومعارض لهذه الاتفاقية، فيما انسحبت رئيسة لجنة المرأة والطفل النائب رؤى الحايكي من رئاسة اللجنة في تطور دراماتيكي يسبق التصويت على الاتفاقية.

من جانبها أوصت لجنة المرأة والطفل بمجلس النواب برفض مرسوم القانون، معتبرةً أن «إعادة صياغة التحفظات بمثابة سحب للتحفظات المتعلقة بالشريعة الإسلامية»، وينقسم النواب حول موقفهم من مرسوم القانون بين مؤيد ومعارض، وأعلنت رئيس المرأة والطفل رؤى الحايكي عن انسحابها من اللجنة احتجاجاً على عدم إرسال مراسلات للجنة كان من المزمع أن تصل إلى وزارة الخارجية، منوهةً إلى أن اللجنة أرسلتها إلى مكتب رئيس مجلس النواب 3 مارس الماضي إلاّ أنها بقيت في أدراج المكتب دون إرسالها إلى وزارة الخارجية.

واعتبرت الحايكي أن ذلك تعطيل للديمقراطية وقالت «لا أستطيع مواصلة عملي وتأدية دوري كرئيسة للجنة في ظل هذه الظروف»، مؤكدة أنها ترفض تجاوز اللجنة الذي تبين لها في أمور كثيرة، آخرها ما حصل من حادثة رفع تقرير مرسوم «سيداو» كاستدراك على جدول أعمال جلسة المجلس النيابي اليوم من غير علم اللجنة أو موافقتها.

الجدير بالذكر أن اتفاقية «سيداو» هي اتفاقية للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وهي معاهدة دولية تم اعتمادها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة وتم عرضها للتوقيع والتصديق، وتوصف بأنها وثيقة حقوق دولية للنساء.

والولايات المتحدة الأميركية الدولة المتقدمة الوحيدة التي لم تصادق على اتفاقية «سيداو» إضافة إلى ثماني دول أخرى لم تنضم إليها من الأساس ومنها، السودان والصومال وإيران والفاتيكان.