ذكرت الشرطة الإسرائيلية أنها اعتقلت، أمس، فتاة من مدينة كفر قاسم المحتلة عام 1948، بدعوى طعنها مستوطنة إسرائيلية قرب تل أبيب، فيما أظهر تشريح لجثة شهيد فلسطيني أنه تعرض للإعدام الميداني على يد جندي إسرائيلي، في وقت دعا مسؤول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين «أونروا» في غزة، إسرائيل إلى العدول عن وقف إدخال مواد البناء إلى القطاع، كما أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية عن سماح إسرائيل، ابتداء من أمس، بزيادة مساحة العمل للصيادين في غزة لمسافة تسعة أميال.
وقالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان، إن عملية الطعن وقعت في منطقة رأس العين الصناعية. وقالت الناطقة باسم الشرطة لوبا سمري، في بيان، إن حارس أمن في أحد المباني شاهد امرأة تحمل سكيناً وتحاول طعن امرأة أخرى، ثم سيطر عليها بمساعدة اثنين من المارة من دون استخدام سلاحه.
ونُقلت الإسرائيلية (30 عاماً) التي أصيبت بجروح إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما اعتقلت الفتاة (23 عاماً) وهي من بلدة كفرقاسم.
تشريح شهيد
وأكد تشريح أجري أمس على جثة شاب فلسطيني، ظهر جندي إسرائيلي في شريط فيديو وهو يقتله برصاصة في الرأس بينما كان ملقى على الأرض، أن الرصاصة في الرأس كانت سبب مقتله، بحسب ما أعلن طبيب فلسطيني. وكان الجندي أطلق النار على الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف (21 عاماً) في 24 مارس، بعد حادث طعن في الخليل جنوبي الضفة.
وقال مدير معهد الطب العدلي في جامعة النجاح الطبيب ريان العلي الذي شارك في التشريح بمعهد أبو كبير الإسرائيلي: «بعد التشريح الكامل، فإن الإصابة القاتلة كانت التي تلقاها المرحوم في الرأس». وأضاف: «كانت هناك أعيرة نارية عدة، وكانت الإصابات كلها في العضلات والأطراف السفلية، إضافة إلى إصابة في الرئة اليمنى، ولكنها لم تكن فتاكة، ولم تؤدِّ إلى الوفاة».
وكانت منظمة بتسيليم الإسرائيلية كتبت أن أحد الجنود من سيارة إسعاف قام بالرجوع قليلاً للتغطية على إطلاق النار على رأس الشريف الملقى أرضاً.
مواد البناء
في الأثناء، دعا مسؤول وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في غزة بو شاك، أمس، إسرائيل إلى العدول عن وقف إدخال مواد بناء إلى القطاع. وقال بو شاك، خلال لقاء مع الصحافيين في غزة، إن الإجراء الإسرائيلي لا يتعلق بالمشاريع التي تشرف عليها «أونروا» أو تموّلها قطر، ويقتصر على ما يتم إدخاله إلى القطاع الخاص في غزة بمراقبة الأمم المتحدة.
مسافة الصيد
وأعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية عن سماح إسرائيل، ابتداء من أمس، بزيادة مساحة العمل للصيادين في غزة لمسافة تسعة أميال. وقال مسؤول الدائرة الإعلامية في الهيئة محمد المقادمة، في بيان، إنه سيتم توسيع مساحة الصيد، لتكون تسعة أميال بحرية بدل ستة أميال، تبدأ كمرحلة أولى من منطقة وادي غزة حتى الحدود المصرية جنوب غزة.
3
ذكرت المواقع العبرية أنه جرى إطلاق ثلاثة صواريخ، أمس، من شمالي قطاع غزة نحو البحر، كجزء من التدريبات التي تجريها حركة حماس. وأشارت هذه المواقع إلى أنه جرى اختبار دقة ومدى هذه الصواريخ التي أطلقت من شمال قطاع غزة نحو البحر، وفقاً للتقديرات الإسرائيلية. بيت لحم - معا
