كشف الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي د. إياد مدني، عن مساع جديدة للمصالحة بين مصر وتركيا قبل قمة منظمة التعاون الإسلامي، في وقت دعت القاهرة أنقرة للتراجع عن موقفها المناهض لإرادة الشعب المصري، مشددة على أن أي جهود لرأب الصدع لن تكون مجدية ما لم يبتعد قادة تركيا عن الإساءة لمصر وشعبها.

وفي الأثناء عبر إياد مدني أمام اجتماع الجمعية العمومية للغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، عن تطلعه لتكون عملية تسليم مصر رئاسة المنظمة إلى تركيا خلال القمة نموذجاً عملياً على قدرة الدول الإسلامية على تجاوز خلافاتها.

من ناحيته ذكر مصدر دبلوماسي مصري لـ«البيان»، أن موقف بلاده واضح منذ البداية في ما يتعلق بعلاقاتها مع الدول التي اتخذت موقفاً مناهضاً للإرادة الشعبية المصرية التي تجلت في ثورة 30 يونيو، وأن بلاده لن تقدم تنازلات في موقفها أو مواقف مرنة، حيث إن الكرة في ملعب الطرف الآخر الذي عليه أن يحيد عن مواقفه المعادية للسلطات المصرية وإرادة الشعب، وأن يتراجع عن كل تلك التصريحات المسيئة أو المناهضة. موضحاً أن أي جهود للمصالحة لن تكون ذات جدوى حقيقية وعميقة إلا بتنازل الطرف الآخر عن موقفه المناهض.