يطغى النزاع السوري على الحملات الدعائية لحوالي عشرة آلاف مرشح للانتخابات التشريعية السورية المرتقبة في 13 أبريل المقبل، فيقدم أحدهم نفسه على أنه صوت عائلات الشهداء وآخرون يعدون بالأمن وإعادة الإعمار. وتنتشر على جدران وأعمدة دمشق صور ولافتات لمرشحين ومرشحات ترفع شعارات عدة بينها «معاً من أجل الأمن».
وترشح إلى هذه الانتخابات الثانية منذ بدء النزاع السوري قبل خمسة أعوام 11341 شخصاً يزيد عمرهم على 25 عاماً. ويقول رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات السورية هشام الشعار: «ستجري الانتخابات في جميع محافظات القطر باستثناء محافظتي الرقة وإدلب لعدم وجود سيطرة للدولة على هاتين المحافظتين».