قال مسؤولو مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة، إن «الحملة التي تقودها واشنطن ضد داعش تضع ضغوطاً مالية على التنظيم الذي بات يواجه أزمة سيولة غير مسبوقة في المناطق التي يسيطر عليها، لاسيّما بعد أن استهدفت الغارات منشآت النفط، ما قلل إنتاجه إلى الثلث وقلص الإيرادات بنسبة تصل إلى 50 في المئة.
وأضاف المسؤولون الأميركيون، أنهم وللمرة الأولى يمتلكون أدلة واضحة على تأثير الضغوط المالية على قيادة داعش، حيث أفادت التقارير عن اشتباكات بين كبار القادة بسبب الفساد وسوء الإدارة، فيما ترك ضرب مؤسسات التنظيم المالية أثراً عميقاً على قدرة «داعش» على دفع رواتب مقاتليه وتنفيذ عمليات، حيث أجبر نقص السيولة التنظيم على قطع أجور المجندين إلى النصف، حتى أن بعض الوحدات لم تتلق رواتب منذ شهور، فضلاً عن فرضهم ضرائبَ ورسوماً عالية في مناطق سيطرته.