تواصلت الإدانات للمجزرة البشعة التي ارتكبها النظام السوري في بلدة دير العصافير، إذ دانت المملكة العربية السعودية ومنظّمة التعاون الإسلامي وسط مطالبة للمجتمع الدولي بالضغط على نظام الأسد لاحترام اتفاق وقف العدائيات.

ودان مصدر بوزارة الخارجية السعودية مجزرة دير العصافير.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية بتقرير: عبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية وبأشد العبارات المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات بشار الأسد على منطقة دير العصافير في الغوطة الشرقية لدمشق وأدت إلى مقتل العشرات معظمهم من الأطفال والنساء.

وتابع المصدر: هذه المجزرة تؤكد استمرار بشار الأسد في جرائمه ضد الشعب السوري وانتهاكه لوقف الأعمال العدائية وإصراره على إفشال كافة الجهود الدولية القائمة لحل الأزمة السورية سياسياً، وتحميل بشار الأسد كافة المسؤولية عن هذه الجرائم والنتائج الناجمة عنها.

على الصعيد ذاته، دانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة المجزرة الشنيعة التي ارتكبها طيران النظام السوري في بلدة دير العصافير بالغوطة الشرقية في دمشق والتي ذهب ضحيتها ما يزيد عن ثلاثين مدنياً معظمهم من الأطفال كما استهدفت مركزين للدفاع المدني مما تسبب في العديد من القتلى والجرحى.

وندّد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني في بيان أمس، بتواصل مسلسل القتل والخراب الذي يرتكبه النظام السوري وخرقه لاتفاق وقف الأعمال العدائية، ما يعرقل جهود الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية على أساس بيان «جنيف 1» وقراري مجلس الأمن الدولي رقم 2258 و2264.

وطالب البيان المجتمع الدولي بالضغط على النظام السوري بضرورة احترام اتفاق وقف الأعمال العدائية، والتركيز على الحل السلمي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء النزاع في سوريا.