قتل عنصر إرهابي تابع لتنظيم «أجناد مصر» في ضاحية الوراق بمحافظة الجيزة وأصيب ضابطان في تبادل لإطلاق نار، وفيما تمكنت مديرية شمال سيناء من ضبط 24 هارباً ومطلوباً خلال حملات أمنية موسعة نفذتها بمختلف مناطق المحافظة، قتلت عبوة ناسفة جندياً ومدنياً في العريش.

وفي الأثناء قالت مديرية أمن الجيزة إنها قد تمكنت من قتل عنصر إرهابي تابع لتنظيم أجناد مصر أمس في منطقة الوراق، فيما أصيب ضابطان أحدهما من الأمن الوطني والآخر بالأمن المركزي. وجاءت العملية عقب ورود معلومات موثوقة إلى الأجهزة الأمنية بشأن استئجار عنصر من تنظيم أجناد مصر شقة سكنية في المنطقة، وتشكل فريق من جهاز الأمن الوطني بالتعاون مع مباحث الجيزة للقبض عليه.

وتوجهت قوة أمنية للقبض عليه وبمجرد الاقتراب من المسكن فوجئت القوات بإطلاق النار عليه من الشقة، فتم التعامل معه وبادلته إطلاق النيران، ما أسفر عن مقتله، فيما عثر معه على سلاح آلي.

وفي سياق آخر، تمكنت مديرية أمن شمال سيناء من ضبط 24 هارباً ومطلوباً خلال حملات أمنية موسعة نفذتها بمختلف مناطق المحافظة، لاستهداف العناصر الإجرامية من الهاربين من السجون ومرتكبي جرائم البلطجة وترويع المواطنين.

وتمت تلك الحملات بمشاركة الأقسام النوعية بإدارة البحث الجنائي بالمديرية، بالإضافة إلى مجموعات قتالية كبيرة من الأمن المركزي وأقسام الشرطة. وإلى ذلك، أعلن مسؤول المركز الإعلامي الأمني في وزارة الداخلية المصرية أن عبوة ناسفة قد انفجرت في دائرة قسم العريش بمحافظة شمال سيناء، أسفرت عن مقتل مجند يدعى عبدالرحمن محمد عبدالجليل ومواطن يدعى محمد علي خويطر وإصابة المجند عصام جمال إمام من قوة إدارة قوات الأمن. كما قتل 4 مهربين على الشريط الحدودي مع رفح.

جريمة الدرب الأحمر

من ناحية أخرى قضت محكمة مصرية بالسجن «المؤبد» 25 عاماً لرقيب الشرطة مصطفى محمود عبدالحسن، المتهم بقتل سائق الدرب الأحمر محمد سيد على إسماعيل عمداً في القضية المعروفة إعلامياً بـ«قضية الدرب الأحمر».

وكان النائب العام المستشار نبيل صادق قد أحال رقيب الشرطة إلى محكمة جنايات القاهرة لارتكابه جريمة القتل العمد بحق المجني عليه محمد سيد علي إسماعيل (سائق توك توك) مستخدماً سلاحه الميري عقب مشادة بينهما بسبب خلاف على قيمة أجرة مواصلات فاستقرت رصاصة في رأسه على نحو أودى بحياته على الفور.

مكافآت

وجه وزير الداخلية مجدي عبدالغفار بمكافأة (1606) من رجال الشرطة في المصالح والإدارات العامة ومديريات الأمن، نظراً لجهودهم وتميزهم في أداء عملهم الذي أسهم في كشف غموض العديد من القضايا المتنوعة وضبط مرتكبيها والتصدي لكل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطنين.