حذر التحالف الكردستاني من أن الحكومة الاتحادية تقوم بانقلاب سياسي على مبدأ الشراكة واستحقاق الشعب الكردي بحجة اختيار حكومة تكنوقراط بعيداً عن خياراته والكتل الكردستانية، فيما أعلن المرشح الكردي لوزارة النفط ضمن الكابينة الوزارية الجديدة نزار محمد سليم، عن انسحابه من الترشيح.
وقال سليم في تصريح صحفي، إن ترشيحي لمنصب وزير النفط كان يجب أن يتم بموافقة رئاسة إقليم كردستان وبوجود توافق سياسي، وقد انسحبت لعدم تحقق ذلك. من جانبها، قالت عضوة مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني بيريوان خيلاني، في بيان صحفي إن شعار الإصلاح اصبح سيفاً بيد بغداد للمزيد من التهميش بحق الكرد وقطع آخر أواصر العلاقة والشراكة بين اقليم كردستان والحكومة الاتحادية.
وأضافت خيلاني إن الكرد مكون اصيل وأساسي في الدستور العراقي، وكانوا ومازالوا لاعباً أساسياً في تشكيل أية حكومة يتم التصويت عليها في مجلس النواب. ووجهت خيلاني سؤالاً للعبادي قائلة هل تهميش المكون الكردي والاستيلاء على اصوات ومقاعد الشعب الكردي، القومية الثانية في العراق، يعد إصلاحاً سياسياً أم مزيداً من التهميش والإقصاء؟ هل ستقبل يا رئيس الوزراء بتغييرك من منصبك مع الوزراء الكرد من اجل اختيار حكومة تكنوقراط مستقلة؟.
وعبرت خيلاني عن استغرابها من طريقة اجراء الإصلاحات من خلال اللجوء إلى إلغاء نتائج الانتخابات وتشكيل حكومة بعيدا عن اختيارات الشعب العراقي وممثليه في مجلس النواب، بدلاً من إلقاء القبض على حيتان الفساد ومحاسبة المفسدين والفاشلين وتقديمهم إلى القضاء واسترداد الأموال المهربة إلى الخارج.