حذرت الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية من أن يكون اتفاق وقف الأعمال العدائية في سوريا يقترب من لفظ أنفاسه الأخيرة بسبب انتهاكات النظام، في وقت بحث وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع نظيره الروسي سيرغي لافروف كيفية تعزيز الهدنة في سوريا، فيما قتل قائد ميداني بارز في حزب الله اللبناني خلال معارك بريف حلب الجنوبي.
وحذرت الهيئة العليا للمفاوضات من أن يكون اتفاق وقف الأعمال العدائية في سوريا «يقترب من لفظ أنفاسه الأخيرة، ليصبح بحكم المنتهي، ما يؤدي إلى انفجار الوضع إلى مرحلة يصعب فيها السيطرة على ما يمكن أن تتطور إليه». مضيفة أن «استمرار العملية السياسية سيصبح أمراً صعباً ويضع مصداقية رعاتها على المحك، لممارسة الضغط الحقيقي على نظام الأسد لإجباره على وقف هذه الانتهاكات».
وفي بيان صادر عن المنسق العام للهيئة، رياض حجاب، موجه إلى مجلس الأمن الدولي، والأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون، ركزت الهيئة على ضرورة انصياع النظام بشكل فوري إلى قرارات الشرعية الدولية لإنجاز عملية الانتقال السياسي وفق ما نص عليه بيان جنيف 1 عام 2012 وقرارات مجلس الأمن، وعلى وجه الخصوص القرار 2254 لعام 2015.
وأكد بيان الهيئة أن نظام الأسد وبمساندة من روسيا والمليشيات الأخرى لا يزالون يمارسون القتل في سوريا رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشارت الهيئة إلى المجزرة التي حصلت يوم الخميس في بلدة دير العصافير بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، التي راح ضحيتها نحو 33 مدنياً.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أن وزير الخارجية سيرغي لافروف تحدث هاتفياً أول من أمس، مع نظيره الأميركي جون كيري. وتركز الاتصال على البحث في كيفية تعزيز وقف إطلاق النار في سوريا.
وذكر البيان أن المسؤولين ناقشا خصوصاً «الإجراءات الملموسة الكفيلة بتعزيز وقف إطلاق النار في سوريا»، الذي بدأ العمل به نهاية فبراير الماضي ،ويتم التقيد به بشكل إجمالي رغم بعض الخروق.
كما تطرق الطرفان إلى كيفية تحسين وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، وسبل مكافحة الإرهاب في سوريا. وشددا على الدور الأساسي للتعاون العسكري الأميركي في هذه المجالات.
ميدانياً، أعلن حزب الله اللبناني عن مقتل ثلاثة عناصر بينهم قائد ميداني خلال المعارك الدائرة في ريف حلب الجنوبي. والقتلى هم القائد الميداني إسماعيل نايف حلاوة من بلدة كفركلا في جنوب لبنان، وإسماعيل حمرة من بلدة معرة مصرين، وعلي خزعل من بلدة عبا.
تحضيرات
أعلنت سبعة ﻓﺼﺎﺋﻞ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﻦ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻨﺒﺞ ﻭﺭﻳﻔﻬﺎ، في إطار التحضير لإعلان معركة منبج الكبرى لدحر تنظيم داعش. ﻭهذه الفصائل هي: ﻛﺘﺎﺋﺐ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ، ﺛﻮﺍﺭ ﻣﻨﺒﺞ، ﺗﺠﻤﻊ ﺃﻟﻮﻳﺔ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ، ﻟﻮﺍﺀ ﺟﻨﺪ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ، ﺗﺠﻤﻊ ﻛﺘﺎﺋﺐ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ، ﻟﻮﺍﺀ ﺍﻟﻘﻮﺻﻲ، ﻛﺘﻴﺒﺔ ﺗﺮﻛﻤﺎﻥ ﻣﻨﺒﺞ. وتعهد المجلس في ﺒﻴﺎﻥ ﺑﺬﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻨﺒﺞ ﻣﻦ سيطرة تنظيم داعش.