اتهمت موسكو مؤسسات حكومية تركية بتزويد تنظيم داعش المتطرف في سوريا بالأسلحة والمعدات العسكرية. ويؤكد ذلك تقارير لصحف تركية معارضة اتهمت الاستخبارات التركية بنقل أسلحة إلى المتشددين في سوريا، في وقت طالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الولايات المتحدة بالضغط على تركيا لإغلاق الحدود مع سوريا لمنع تسلل الإرهابيين.
وكتب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، في رسالة إلى الأمم المتحدة مؤرخة في 18 مارس، إن تركيا مورد رئيسي للأسلحة والذخيرة لمسلحي «داعش»، مؤكدا أن وكالة الاستخبارات الوطنية التركية هي من تشرف على نقل تلك الأسلحة.
وأضاف تشوركين أن ما قيمته نحو مليوني دولار من المتفجرات والمواد الكيماوية هربت عبر الحدود التركية إلى الجماعات المتطرفة في سوريا.
وجاء في حيثيات الرسالة أن «المزود الرئيسي للأسلحة والمعدات العسكرية لتنظيم داعش هو تركيا من خلال منظمات غير حكومية».
وذكر تشوركين أن منظمتي «بيسار» و«ايليكدر» ومؤسسة الحريات وحقوق الإنسان أرسلت قوافل تحمل «معدات مختلفة» للجماعات المتطرفة، وضمنها داعش. كما أكد أن هذه المنظمات الثلاث هي واجهة المخابرات التركية في سوريا.
كما أشار تشوركين أيضاً إلى تسليم شركتي «توحيد بيلسيم مركزي» و«ترند ليمتد»، ومقرهما في شانلي أورفا، مواد كيميائية وصواعق للمقاتلين في سوريا.
في الأثناء، قالت وزارة الخارجية الروسية إن الوزير سيرغي لافروف قال خلال محادثة هاتفية مع نظيره الأميركي جون كيري إن المتشددين مازالوا يعبرون من تركيا إلى سوريا عبر الحدود بين البلدين، مطالباً بأن تضغط الولايات المتحدة على تركيا لغلق حدودها مع سوريا أمام تسلل الإرهابيين.