أعلن الجيش الأميركي أمس، أنه بدأ تدريب عشرات من مقاتلي المعارضة السورية لمواجهة تنظيم داعش في إطار برنامج معدل يهدف لتجنب أخطاء شابت أول مسعى لتدريب أولئك المقاتلين في تركيا العام الماضي، بينما أعلن الأكراد عن تحضيرات لتحرير مدينة الرقة.

وقال الناطق باسم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش، الكولونيل الأميركي ستيف وارين لمراسلي وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن البرنامج الجديد لم يخرّج حتى الآن أي مقاتلين سوريين.

في السياق، قال رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم، إنّ قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف من فصائل كردية وعربية بقيادة وحدات حماية الشعب الكردية، تتحضر مع التحالف الدولي بقيادة واشنطن لتحرير مدينة الرقة من قبضة «داعش».

لكن مسلم أشار، خلال لقاء مع صحافيين في باريس، إلى ضرورة أن ينضم سكان الرقة العرب إلى قوات سوريا الديمقراطية التي تعد، بحسب قوله، بين 40 و50 ألف مقاتل. وأوضح أن القوات الكردية تحاول حالياً السيطرة على ممر من 70 كيلومتراً في شمال شرق البلاد يشكل «المعبر الوحيد للإرهابيين إلى تركيا». ومن شأن السيطرة على هذه المنطقة تأمين تواصل بين المناطق الكردية الثلاث عفرين وعين العرب «كوباني» (في محافظة حلب) والجزيرة (محافظة الحسكة).

وأوضح مسلم أن المناطق التي يسيطر عليها الأكراد تعد بين أربعة ملايين وخمسة ملايين شخص، وأنها ستتوسع. إلا أن المسؤول الكردي أكد أن إعلان الفيدرالية في هذه المناطق لا يعني الانفصال، مضيفاً أن «سوريا لن تعود إلى سابق عهدها، لن تبقى مركزية تحت حكم واحد وحزب واحد». وأعلن مسلم عن إنشاء مكتب تمثيلي كردي في فرنسا.