أكملت السلطات المصرية كل ترتيباتها لزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى القاهرة بعد غد، وشرعت في الاستعداد لزيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والمتوقعة يوم 18 من الشهر الجاري، وطبقاً لمسؤولين مصريين فإن الزيارتين تأتيان تتويجاً لجهود الدبلوماسية المصرية الدؤوبة لتوطيد العلاقات السياسية والاقتصادية مع الجميع.

ويصل العاهل السعودي، الاثنين المقبل، في أول زيارة رسمية لمصر، وقالت مصادر سعودية، إن الزيارة سيتخللها أداء الملك الصلاة في الجامع الأزهر، وسيشهد توقيع مذكرات تفاهم لاستثمارات مشتركة، يتوقع أن تتجاوز 30 مليار جنيه.

وسيترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي والعاهل السعودي اجتماعات المجلس التنسيقي المشترك بين البلدين، وسيشهدان توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم للدفعة الأولى من الاستثمارات السعودية، والمشتركة مع القاهرة. ومن المقرر أن تستمر الزيارة 3 أيام.

استثمارات

وقال رئيس غرفة تجارة وصناعة جدة صالح كامل، إن حجم الاستثمارات السعودية المتوقعة سيتجاوز 30 مليار جنيه خلال السنوات الخمس المقبلة، مضيفاً أنه سيتم توقيع مذكرات تفاهم خلال الزيارة، تتضمن مشروعاً مشتركاً عملاقاً لإنتاج الدواجن في شبه جزيرة سيناء باستثمارات تصل إلى 10 مليارات جنيه، فضلاً عن مشروع إنشاء ميناء جاف بالإسماعيلية باستثمارات 1.5 مليار جنيه.

اجتماعات

وأضاف كامل، على هامش الاجتماعات المشتركة بين غرفتي تجارة جدة والإسكندرية والغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة، أنه سيتم توقيع مذكرة تفاهم لتأسيس شركتي «فرص محور السويس» وفرص مصر باستثمارات تتجاوز 2 مليار جنيه.

وترتقب القاهرة كذلك زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في 18 أبريل الجاري، وهي الزيارة التي تم التباحث بشأن ترتيباتها النهائية على صعيد مجلس الوزراء المصري مؤخراً، حيث أكد رئيس الوزراء شريف إسماعيل أهمية الزيارة في دفع العلاقات الاستراتيجية بين البلدين إلى آفاق أرحب تتناسب مع ما تحظى به من نشاط كبير خلال الفترة الراهنة.