أقر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مشروعيّ الموازنة العامة للدولة وخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2016/‏‏2017، وتم إرسال المشروعين إلى مجلس النواب الذي سيبت فيهما عقب تشكيل لجانه النوعية.

وفي الأثناء قال الناطق باسم رئاسة الجمهورية علاء يوسف، إن الرئيس ناقش مشروعيّ الموازنة العامة للدولة لعام 2016 /‏‏ 2017 وخطتها للتنمية الاقتصادية في العام ذاته، مع رئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل ووزير التخطيط أشرف العربي ووزير المالية عمرو الجارحي.

وأضاف أن الرئيس أكد خلال الاجتماع أهمية مواصلة تقليص عجز الموازنة العامة للدولة، وتطبيق سياسات مالية تستهدف ترشيد الإنفاق الحكومي وخفض الدين العام، وتوفير الموارد اللازمة لتأمين احتياجات المواطنين.

كما وجه الرئيس خلال الاجتماع بإيلاء قطاعي الصحة والتعليم الأهمية الواجبة للنهوض بهما وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في هذين القطاعين الحيويين. وافترضت موازنة العام المالي المقبل سعراً للنفط عند 40 دولاراً للبرميل وسعر الدولار عند 9 جنيهات.

ويستهدف مشروع خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2016/‏‏2017 تحقيق معدل نمو 5.2 في المئة، مقارنة بمعدل نمو متوقع 4.6 في المئة خلال العام المالي 2015/‏‏2016، بحسب رئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل، كما أكد أن الموازنة تستهدف زيادة حجم الناتج المحلي الإجمالي إلى 3.2 تريليونات جنيه، ليتخطى 3 تريليونات جنيه لأول مرة.

إلى ذلك قال وزير التخطيط د.أشرف العربي المستهدف تنفيذ استثمارات تصل إلى 531 مليار جنيه في العام المالي الجديد، بواقع 292 مليار جنيه استثمارات للقطاع الخاص و48.7 مليار جنيه للهيئات و83.2 مليار جنيه للشركات العامة وكذلك 107 مليارات جنيه استثمارات حكومية، مقارنة بـ 75 مليار جنيه فقط خلال موازنة العام الحالي، بزيادة تعد الأكبر في الموازنة العامة للدولة.

من ناحيته، قال وزير الدولة للشؤون القانونية ومجلس النواب المستشار مجدي العجاتي إن مشروع الموازنة وصل البرلمان مساء الخميس. وينتظر البرلمان المصري -قبل البدء في مناقشة مشروع الموازنة- اعتماد اللائحة الداخلية، ليتم بعدها تشكيل اللجان النوعية، لتقوم عقب ذلك لجنة الخطة والموازنة بمناقشة الموازنة الجديدة.