للمرة الأولى، أحضرت وزارة الداخلية الكويتية مواطناً متهماً بالإساءة للأمير ودول الخليج مخفوراً من المملكة المتحدة.

وأعلنت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية الكويتية، في بيان وزعته الليلة الماضية، تمكُّنها من ضبط المواطن سالم الدوسري مواليد 1975، وإحضاره مخفوراً من المملكة المتحدة، لنشره مقاطع فيديو مسيئة، وتعليقات ساخرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وما تحمله من مساس وتطاول.

وأضافت: «أن المتّهم المذكور ضرب بأفعاله القواعد الدستورية والقانونية، ولم يراعِ الأعراف والتقاليد، واستخدم عبارات وألفاظاً تمس المقام السامي، كما تطاول على قادة ورموز الحكم في دول مجلس التعاون الخليجي، وحرّض بشكل سافر على العصيان وإثارة البلبلة، وإلى غير ذلك من ازدراء إحدى الطوائف الدينية».

وتابع البيان: «وإذ تعلن الداخلية ذلك، تؤكد قدرتها على ملاحقة وضبط كل من تسوّل له نفسه المساس بالذات الأميرية، والثوابت الوطنية في الداخل والخارج». هذا، وتمت إحالة المتهم إلى النيابة فور الانتهاء من إجراءات التحريات الأمنية اللازمـة.

وقالت مصادر خاصة لـ«البيان» إن هذا الإجراء الذي يعد الأول من نوعه يأتي تفعيلاً للاتفاقية التي وقّعتها الكويت مع بريطانيا بشأن تبادل المطلوبين أمنياً.

وأكدت المصادر أن وزارة الداخلية الكويتية تتابع الآن عبد الحميد دشتي، وفي حال وصوله إلى دولة تستطيع ضبطه من خلالها، فإنها ستتخذ الإجراء ذاته معه.